المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٨٣ - التعليق
سويد الأرمنى[١] و وريزة بن محمد الحمصى[٢] و هشام بن منصور[٣] و يعقوب بن يوسف أبو بكر المطوعى[٤].
التعليق:
على بن أبى طالب رضى اللّه عنه رابع الخلفاء الراشدين، ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم المبشر بالجنة كانت خلافته سنة خمس و ثلاثين من الهجرة.
روى أبو بكر الخلال[٥]- بإسناد جيد- عن محمد بن الحنفية قال:
كنت مع على رحمه اللّه و عثمان محصور قال: فأتاه رجل فقال: إن أمير المؤمنين مقتول ثم جاء آخر فقال: إن أمير المؤمنين مقتول الساعة. قال: فقام على رحمه اللّه- قال محمد: فأخذت بوسطه تخوفا عليه فقال: خل لا أم لك قال:
فأتى على الدار و قد قتل الرجل رحمه اللّه فأتى داره فدخلها و أغلق بابه فأتاه الناس فضربوا على الباب فدخلوا عليه فقالوا: إن هذا قد قتل و لا بد للناس من خليفة و لا نعلم أحدا أحق بها منك قال لهم على: لا تريدونى فإنى لكم وزيرا خير منى لكم أميرا فقالوا: لا و اللّه ما نعلم أحدا أحق بها منك قال: فإن أبيتم على فإن بيعتى لا تكون سرا و لكن أخرج إلى المسجد فمن شاء أن يبايعنى قال:
فخرج إلى المسجد فبايعه الناس. اه.
[١] - قال عنه ابن أبى يعلى: روى عن الإمام أحمد أشياء و ذكره ابن الجوزى فيمن حدث عن أحمد.
ط/ الحنابلة: ١/ ٩٥، مناقب الإمام أحمد ص: ١٢٨ و الرواية فى المصدر الأخير.
[٢] - قال عنه ابن أبى يعلى: سأل الإمام أحمد عن أشياء. و ذكره ابن الجوزى فيمن حدث عن الإمام أحمد. ط/ الحنابلة: ١/ ٣٩٣، مناقب الإمام أحمد ص: ١٤٣، و فى لسان الميزان: ٦/ ٢٢٠ قال ابن حجر: وزيرة بن محمد الغسانى من شيوخ خيثمة الطرابلسى لم أر فيه جرحا. ضبطه عبد الغنى بالراء و قبل الزاى مصغرا. و الرواية فى طبقات الحنابلة: ١/ ٣٩٢ و شرح ذكره اعتقاد الإمام لابن شكر ص: ٦- ٧.
[٣] - هو: هشام بن منصور بن سيف، أبو سعيد السكسكى، و يعرف باليخامرى ذكره ابن أبى يعلى و ابن الجوزى فيمن حدثوا عن أحمد. توفى سنة مائتين و ثلاث و ستين، ت/ بغداد: ١٤/ ٤٨، ط/ الحنابلة: ١/ ٣٩٤، مناقب الإمام أحمد: ١٤٣، المنهج الأحمد: ١/ ٤٥٥. و الرواية فى مناقب الإمام أحمد لابن الجوزى ص: ٢١٣.
[٤] - المصدر الأخير ص: ٢٠٨.
[٥] - فى السنة:( ق: ٦٢).