المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٢٤ - * بنحو هذا أجاب فى رواية
٧٥- و فى رواية أخرى قال أبو بكر الأثرم: حدثنا أبو عبد اللّه بحديث عائشة: إنى لأرجو ... فقال هذا أيضا أى هو حجة فى الاستثناء فى الإيمان أى أنه قد قال: «أرجو» و هو أخشاهم[١].
٧٦- و نقل حرب عن أحمد فى الحديث السابق «و إنا إن شاء اللّه بكم لاحقون» قال أحمد: هذا حجة الاستثناء فى الإيمان[٢].
٧٧- و قال عبد اللّه بن أحمد: سمعت أبى يقول: الحجة على من لا يستثنى .. فذكر الحديث الآنف الذكر[٣][٤].
قول الإمام أحمد فيمن يسأل أ مؤمن أنت
قال أبو بكر الخلال:-
٧٨- أخبرنى أحمد بن أصرم المزنى[٥] أن أبا عبد اللّه قيل له: إذا سألنى الرجل أ مؤمن أنت قال: سؤاله إياك بدعة لا يشك فى إيمانك أو قال لا نشك فى إيماننا و قال المزنى: و حفظى أن أبا عبد اللّه قال: أقول كما قال طاوس[٦]:
آمنت باللّه و ملائكته و كتبه و رسله[٧].
* بنحو هذا أجاب فى رواية:
٧٩- يوسف بن موسى قال: سئل عن الرجل يقال له أ مؤمن أنت قال: سؤاله إياك بدعة يقول: إن شاء اللّه.
[١] - السنة للخلال( ق ١٠٠).
[٢] - نفس المصدر.
[٣] - السنة لعبد اللّه بن أحمد( ق ٣٦، ظ. و فى المطبوع ص: ٨٢).
[٤] - الإمام أحمد استدل بالكتاب و السنة على جواز الاستثناء فى الإيمان و بين وجه الدلالة على ما استشهد به من الآيات و الأحاديث، و باللّه التوفيق.
[٥] - قال عنه أبو بكر الخلال: ثقة. تاريخ بغداد ٤/ ٤٤.
[٦] - هو: طاوس بن كيسان اليمانى، ثقة، فقيه فاضل، توفى سنة ست و مائة، تقريب: ١/ ٣٧٧.
[٧] - السنة( ق ١٠٢/ أ). و رواه الإمام أحمد بسنده عن طاوس. انظر: السنة لعبد اللّه بن أحمد ص: ٨٨.