المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٤٠٢ - فى رسالته إلى مسدد بن مسرهد قال
و الهجرة و النصرة و العلم النافع و العمل الصالح و من نظر فى سيرة القوم بعلم و بصيرة و ما من اللّه عليهم به من الفضائل علم يقينا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء لا كان و لا يكون مثلهم و أنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التى هى خير الأمم و أكرمها على اللّه[١].
قول الإمام أحمد فيمن يشهد له الجنة
فى رسالته إلى مسدد بن مسرهد قال:
٤١٠- و أن نشهد للعشرة بالجنة و هم أبو بكر[٢] و عمر[٣] و عثمان[٤] و على[٥] و طلحة[٦] و الزبير[٧] و سعد[٨] و سعيد[٩] و عبد الرحمن بن عوف الزهرى[١٠] و أبو عبيدة بن الجراح[١١].
* و من شهد النبي صلى اللّه عليه و سلم له بالجنة شهدنا له بالجنة[١٢].
* الروايات عن الإمام أحمد مستفيضة فى الشهادة لمن شهد لهم النبي صلى اللّه عليه و سلم بالجنة و الاستدلال لذلك و الإنكار على من خالف و ممن نقل عنه:
٤١١- ابنه عبد اللّه قال: سألت أبى رحمه اللّه عن الشهادة لأبى بكر و عمر هما فى الجنة؟ قال: نعم. و أذهب إلى حديث سعيد بن زيد أنه قال:
[١] - العقيدة الواسطية ص: ١٢٢- ١٢٤، و انظر: الإبانة الصغرى لابن بطة ص: ٢٦٨.
[٢] - الخليفة الراشد، خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. توفى سنة ثلاث عشرة و له ثلاث و ستون سنة. تقريب: ١/ ٤٣٢.
[٣] - الخليفة الراشد، عمر بن الخطاب، استشهد فى ذى الحجة سنة ثلاث و عشرين. نفس المصدر:
٢/ ٥٤.
[٤] - الخليفة الراشد، عثمان بن عفان، استشهد فى ذى الحجة سنة خمس و ثلاثين. نفس المصدر: ٢/ ١٢.
[٥] - الخليفة الراشد، على بن أبى طالب، قتل سنة أربعين. نفس المصدر: ٢/ ٣٩.
[٦] - طلحة بن عبيد اللّه التيمى، قتل يوم الجمل سنة ست و ثلاثين. نفس المصدر: ١/ ٣٧٩.
[٧] - الزبير بن العوام، قتل سنة ست و ثلاثين بعد منصرفه من وقعة الجمل. نفس المصدر: ١/ ٢٥٩.
[٨] - سعد بن أبى وقاص، توفى سنة خمس و خمسين على المشهور. نفس المصدر: ١/ ٢٩٠.
[٩] - سعيد بن زيد، توفى سنة خمسين أو بعدها بسنة. نفس المصدر: ١/ ٤٩٤.
[١٠] - توفى سنة اثنتين و ثلاثين و قيل غير ذلك. نفس المصدر: ١/ ٤٩٤.
[١١] - هو: عامر بن عبد اللّه بن الجراح، مات بطاعون عمواس سنة ثمانى عشرة نفس المصدر: ١/ ٣٨٨.
[١٢] - طبقات الحنابلة: ١/ ٣٤٤.