المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٤٩ - التعليق
و فى كتاب السنة للإمام أحمد قال:
٣٢٧- و ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف يشاء لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[١][٢].
التعليق:
أحاديث النزول صحاح فقد روى البخارى[٣] و مسلم[٤] عن أبى هريرة رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: «ينزل ربنا تبارك و تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعونى فأستجيب له، من يسألنى فأعطيه، من يستغفر فأغفر له».
و فى بعض الروايات: حين يمضى ثلث الليل الأول، و فى أخرى: إذ مضى شطر الليل أو ثلثاه.
قال الترمذي: بعد أن ذكر رواية أبى هريرة. «حين يمضى ثلث الليل الأول».
و فى الباب عن على بن أبى طالب و أبى سعيد و رفاعة الجهنى و جبير بن مطعم و ابن مسعود و أبى الدرداء و عثمان بن أبى العاص[٥].
و حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح.
و قد روى هذا الحديث من أوجه كثيرة عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه و سلم و روى عنه أنه قال: «ينزل اللّه عز و جل حين يبقى ثلث الليل الآخر» و هو أصح الروايات[٦]. اه.
[١] - سورة الشورى/ ١١.
[٢] - شذرات البلاتين ص: ٤٩ و كذا عند الإصطخرى. انظر طبقات الحنابلة ١/ ٢٩.
[٣] - فى الصحيح ٣/ ٢٩.
[٤] - فى الصحيح ١/ ٥٢١.
[٥] - انظر: أحاديث النزول عن الصحابة المشار إليهم و غيرهم فى كتاب النزول للدارقطنى من ص: ٨٩- ١٥٤.
[٦] - سنن الترمذي ٢/ ٣٠٧- ٣٠٩.