المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٥١ - التعليق
بل قال البخارى فى الأول منهما: فى حديثه نظر. يعنى هذا كما فى الميزان.
فقول المنذرى لا بأس بإسناده. فيه تساهل ظاهر. و مثله الهيثمى[١].
و عبد الملك بن عبد الملك ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح و التعديل و لم يضعفه و بقية رجاله ثقات ... و إنما صححت الحديث لأنه روى عن جمع من الصحابة بلغ عددهم عندى الثمانية ... و قد خرجت أحاديثهم فى الصحيحة[٢][٣]. اه.
قلت: و قد رواه الدارقطنى فى كتاب «النزول» عن ستة من الصحابة و هم: أبو بكر الصديق و معاذ بن جبل و أبو ثعلبة الخشنى و كثير بن مرة الحضرمى و عائشة و أبو موسى الأشعرى[٤].
و الأحاديث بصفة عامة صريحة فى إثبات النزول. و قد أوله البعض و رأى آخرون أنه من المتشابه الّذي يجب السكوت عنه. و الحق إثباته وفق الحديث.
و اللّه تعالى أعلم.
[١] - فى مجمع الزوائد ٨/ ٦٥.
[٢] - برقم ١١٤٤.
[٣] - انظر: السنة لابن أبى عاصم ١/ ٢٢٣.
[٤] - انظر: النزول للدارقطنى من ص: ١٥٥- ١٧٣ و قد جمع الروايات فى هذه المسألة الشيخ حماد ابن محمد الأنصارى فى رسالة أسماها: إسعاف الخلان بما ورد فى ليلة النصف من شعبان و هى مطبوعة.