المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١١٨ - نقل عن الإمام أحمد روايات بهذا المعنى
٥٦- ابن هانئ قال: سألت أبا عبد اللّه عن الاستثناء فى الإيمان فقال:
الاستثناء فى العمل لعلنا أن نكون قد قصرنا و القول هو ذا يجيء به[١].
٥٧- حرب الكرمانى قال: سئل ما تقول فى الاستثناء قال: نحن نذهب إليه. قيل الرجل يقول: أنا مؤمن إن شاء اللّه؟ قال: نعم[٢].
٥٨- حبيش بن سندى[٣] قال: قيل له: فيستثنى فى الإيمان؟ قال:
نعم أقول: أنا مؤمن إن شاء اللّه استثنى على اليقين لا على الشك[٤].
٥٩- أبو طالب[٥] قال: قال أحمد إذا قال أنا مؤمن فقد جاء بالقول.
فإنما الاستثناء بالعمل لا بالقول[٦].
٦٠- عبد الملك الميمونى: أنه سأل أبا عبد اللّه عن الاستثناء فأجاب:
أقول أنا مؤمن إن شاء اللّه و مؤمن أرجو لأنه لا يدرى كيف أداؤه للأعمال على ما افترض عليه أم لا.
٦١- أبو بكر بن حماد المقرى[٧] قال: قال أبو عبد اللّه: لو كان القول كما تقول المرجئة إن الإيمان قول ثم استثنى بعد على القول لكان هذا قبيحا أن نقول: لا إله إلا اللّه إن شاء اللّه و لكن الاستثناء على العمل[٨].
[١] - مسائل ابن هانئ: ٢/ ١٦١.
[٢] - السنة للخلال( ق ١٠٠/ أ).
[٣] - قال عنه أبو بكر الخلال: من كبار أصحاب أبى عبد اللّه. كان رجل جليل القدر جدا. و عنده عن أبى عبد اللّه جزءان مسائل مشبعة حسان جدا، يغرب فيها على أصحاب أبى عبد اللّه و هو رجل كثير العلم. طبقات الحنابلة: ١/ ١٤٦، ت/ بغداد: ٨/ ٢٧٢.
[٤] - السنة للخلال( ق ١٠٠/ ب).
[٥] - هو: أحمد بن حميد المشكانى، المتخصص بصحبة أحمد روى عنه مسائل كثيرة و كان أحمد يكرمه و يعظمه، توفى سنة أربع و أربعين و مائتين. انظر: تاريخ بغداد: ٤/ ١٢٢، طبقات الحنابلة: ١/ ٣٩.
[٦] - السنة للخلال( ق ١٠١/ أ).
[٧] - هو: محمد بن حماد بن بكر بن حماد. قال عنه أبو بكر الخلال: كان عالما بالقرآن و أسبابه. و كان أحمد يصلى خلفه فى شهر رمضان و غيره نقل عن أبى عبد اللّه مسائل جماعة، لم يجيء بها أحد غيره.
طبقات الحنابلة: ١/ ٢٩١.
[٨] - السنة للخلال( ق ١٠١/ ب).