المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٣٦ - التعليق
قول الإمام أحمد فى العرش
(فى كتاب السنة له قال):
٣١٥- و للّه عز و جل عرش. و للعرش حملة يحملونه. و اللّه عز و جل على عرشه[١].
التعليق:
العرش من أعظم مخلوقات اللّه جل جلاله. و قد دل عليه الكتاب و السنة.
أما الكتاب الكريم فقد ذكر فيه فى إحدى و عشرين آية؛ ذكر عز و جل استواءه عليه فى سبع منها و هى: ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ[٢] ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ[٣] ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ[٤] الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى[٥] ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً[٦] ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ[٧] ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها[٨].
و ذكره سبحانه و تعالى فى أربع عشرة آية و هى:
[١] - انظر: كتاب السنة- ضمن شذرات البلاتين ص: ٤٨ و طبقات الحنابلة ١/ ٢٩.
[٢] - سورة الأعراف/ ٥٤.
[٣] - سورة يونس/ ٣.
[٤] - سورة الرعد/ ٢.
[٥] - سورة طه/ ٥.
[٦] - سورة الفرقان/ ٥٩.
[٧] - سورة السجدة/ ٤.
[٨] - سورة الحديد/ ٤.