المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٨٢ - قال أبو بكر الخلال
١٥٨- و أجاب فى رواية يوسف بن موسى: الفطرة التى فطر اللّه العباد عليها[١].
١٥٩- و فى رواية أحمد بن الحسين بن حسان: الفطرة التى فطر اللّه عز و جل التى فطر الناس عليها[٢].
١٦٠- و فى الشقاء و السعادة: نقل عنه حنبل بن إسحاق أنه قال:
و الشقوة و السعادة مكتوبان على العبد و احتج بحديث النبي صلى اللّه عليه و سلم: «فمنهم من يولد مؤمنا و يحيا مؤمنا و يموت كافرا و منهم من يولد كافرا و يحيا كافرا و يموت مؤمنا». قال: هذا من كتب اللّه عليه الشقاء و السعادة.
١٦١- و فى موضع آخر قال: قلت له: الشقاء و السعادة مكتوبان على العبد. قال: نعم سابق فى علم اللّه و هما فى اللوح المحفوظ قبل أن يخلقه و الشقاء و السعادة من اللّه عز و جل .... الشقى من شقى فى بطن أمه.
١٦٢- و فى رواية أخرى: الشقاء و السعادة مكتوبان على ابن آدم قبل أن يخلق و نحن فى أصلاب الآباء[٣].
١٦٣- و فى رواية الفضل بن زياد: قيل له الشقى من شقى فى بطن أمه. قال: نعم. الشقى من شقى فى بطن أمه[٤].
١٦٤- و فى رواية يوسف بن موسى قيل له: الشقاء و السعادة مقدران على العباد. قال: نعم. قيل له: و الناس يصيرون إلى مشيئة اللّه من حسن أو شيء. قال: نعم[٥].
١٦٥- و فى رواية أبى الحارث الصائغ: من كتب سعيدا فهو سعيد و من كتب شقيا فهو شقى[٦].
[١] - نفس المصدر.
[٢] - السنة للخلال( ق ٨٦/ ب).
[٣] - نفس المصدر.
[٤] - نفس المصدر.
[٥] - المصدر السابق( ق ٩١/ ب) و نقله ابن أبى يعلى فى طبقات الحنابلة ٢/ ١٤.
[٦] - السنة للخلال( ق ٨٧/ أ) و انظر قول الإمام أحمد فى أفعال العباد ص: ١٤٧.