المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٤ - مؤلفاته
المبحث الثالث
مؤلفاته:
الإمام أحمد كان يكره وضع الكتب و كان- رحمه اللّه- من الحفاظ المشهود لهم.
قال أبو زرعة: حزرت كتب أحمد يوم مات فبلغت اثنى عشر حملا و عدلا ما كان على ظهر كتاب منها حديث فلان و لا فى بطنه حدثنا فلان كل ذلك كان يحفظه[١]. ا ه
فهو- رحمه اللّه- لم يكتب إلا الكتب الحديثية كالمسند و الزهد و فضائل الصحابة و بعض الرسائل فى العقيدة. و قد كان لابنيه عبد اللّه و صالح و أصحابه و تلامذته جهد كبير فى إظهار علمه و نشر ما أثر عنه. و سأذكر مؤلفاته المصنفة و المروية عنه[٢] المطبوع منها و الّذي ما زال مخطوطا أو مفقودا، ثم أذكر فى المبحث التالى ما أفدته من هذه المصنفات و غيرها.
و أبدأ بالمطبوع أو الّذي حقق و لم يطبع:
١- المسند. و هو بحق يعتبر موسوعة فى الحديث النبوى، و مصدرا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه فقد جمع فيه ما يقارب أربعين ألف حديث كما ذكر ابن النديم[٣]، و ذكر فؤاد سزكين[٤] أنه يضم ٢٨٠٠٠- ٢٩٠٠٠ حديث، و هو مطبوع. و فيه زيادات لا بنه عبد اللّه كثيرة.
٢- الزهد. مطبوع.
[١] - سير أعلام النبلاء: ١١/ ١٨٨.
[٢] - أقصد ما لم يصنفه هو و إنما صنفه تلامذته أو من أخذ عنهم كالخلال الّذي جمع مسائله ثم وضعها فى مصنفات مناسبة لها.
[٣] - الفهرست ص: ٣٢٠.
[٤] - فى تاريخ التراث العربى: ٢/ ١٩٨.