المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٢٧ - * و نقل نحو هذا عن أحمد
٨٦- حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد اللّه: «لم نسمع فى شيء من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة»[١].
٨٧- عبدوس بن مالك قال: سمعت أحمد يقول: «و من ترك الصلاة فقد كفر، و ليس من الأعمال شيء تركه كفر إلا الصلاة». و فى موضع آخر:
«... و من لقيه مصرا غير تائب من الذنوب التى قد استوجب بها العقوبة فأمره إلى اللّه إن شاء عذبه و إن شاء غفر له»[٢].
٨٨- مسدد بن مسرهد: كتب له أحمد: و يخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام و لا يخرجه من الإسلام شيء إلا الشرك باللّه العظيم أو يرد فريضة من فرائض اللّه عز و جل جاحدا بها فإن تركها تكاسلا أو تهاونا كان فى مشيئة اللّه إن شاء عذبه و إن شاء عفا عنه[٣].
٨٩- محمد بن عوف الطائى قال: أملى عليّ أحمد: و من لقيه مصرا غير تائب من الذنوب التى قد استوجب بها العقوبة؛ فأمره إلى اللّه إن شاء عذبه و إن شاء غفر له، إذا توفى على الإسلام و السنة[٤].
٩٠- الحسن بن إسماعيل الربعى قال: قال لى أحمد: و أن لا نكفر أحدا من أهل التوحيد و إن عملوا الكبائر[٥].
٩١- محمد بن حبيب الأندرانى قال: سمعت أحمد يقول: صفة المؤمن من أهل السنة و الجماعة ... و لم يكفر أحدا من أهل التوحيد بذنب و إرجاء ما غاب عنه من الأمور إلى اللّه عز و جل و فوض أمره إلى اللّه تعالى و لم يقطع بالذنوب العصمة من عند اللّه[٦].
[١] - أحكام أهل الملل للخلال ص: ٢٠٩.
[٢] - انظر: رسالة عبدوس بن مالك عن الإمام أحمد ق ٤، ٥، طبقات الحنابلة: ١/ ٢٤٣، ٢٤٥.
[٣] - رسالة مسدد بن مسرهد، طبقات الحنابلة: ١/ ٣٤٣.
[٤] - طبقات الحنابلة: ١/ ٣١١.
[٥] - طبقات الحنابلة: ١/ ١٣٠- ١٣١.
[٦] - المصدر السابق: ١/ ٢٩٤.