المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٢٤٠ - قول الإمام أحمد فيمن قال لفظى بالقرآن مخلوق
٢٢١- محمد بن سليمان الجوهرى قال: قال لى أبو عبد اللّه: و إياك و من أحدث حدثا ثالثا فقال باللفظ الكلام فيه لا يحل، القرآن كلام اللّه غير مخلوق من جميع الجهات[١].
٢٢٢- الحسن بن محمد أنه قال لأبى عبد اللّه: فمن قال هذه المقالة يحذر عنه؟ قال: أشد التحذير[٢].
٢٢٣- عبدوس بن مالك قال: سمعت أحمد يقول: و إياك و مناظرة من أحدث فيه و من قال بلفظ و غيره[٣].
٢٢٤- مسدد بن مسرهد: كتب إليه أحمد: فآمركم أن لا تؤثروا على القرآن شيئا فإنه كلام اللّه عز و جل و ما تكلم به فليس بمخلوق و ما أخبر به عن القرون الماضية فغير مخلوق و ما فى اللوح المحفوظ و ما فى المصاحف و تلاوة الناس و كيفما قرئ و كيفما يوصف فهو كلام اللّه غير مخلوق[٤].
٢٢٥- و نقل عنه شاهين بن السميذع تكفيرهم. وجدت ذلك فى طبقات الحنابلة[٥] إذ يقول مؤلفه ابن أبى يعلى في ترجمة شاهين: نقل عن إمامنا أشياء منها: ما قرأته بخط أبى حفص البرمكي[٦] قال: قرأت على أبى مردك[٧]:
حدثك على بن سعيد الخفاف[٨] حدثنا شاهين بن السميذع[٩] قال: سمعت أبا عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل يقول: من قال لفظى بالقرآن مخلوق فهو كافر ا ه. قلت: و مراده من قال هذا القول قاصدا الملفوظ به الّذي هو كلام اللّه
[١] - السنة للخلال( ق ١٩٠/ أ).
[٢] - نفس المصدر( ق ١٩٠/ ب).
[٣] - رسالة عبدوس( ق ٢/ أ).
[٤] - طبقات الحنابلة ١/ ٣٤٢.
[٥] - طبقات الحنابلة ١/ ١٧٢.
[٦] - هو: عمر بن أحمد بن إبراهيم. قال عنه الخطيب: كان ثقة صالحا دينا ت/ بغداد ١١/ ٢٦٨.
[٧] - هو: على بن عبد العزيز أبو الحسن، قال الخطيب كان ثقة. و قال الصيرمى: ابن مردك أحد الصالحين، ترك الدنيا عن مقدرة و اشتغل بالعبادة. ت/ بغداد ١٢/ ٣٠.
[٨] - لم أجد له ترجمة.
[٩] - ذكره ابن الجوزى و ابن أبى يعلى فيمن نقل عن أحمد. انظر: ترجمته ص: ٦٢.