الصيد و الذباحة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٧٦ - مسألة ١٤ الأقوى عدم اعتبار استقرار الحياة في حلية الذبيحة بالمعنى الذي فسروه
فإن علم ذلك فهو و الّا يكون الكاشف عنها الحركة بعد الذبح (١) و لو كانت يسيرة كما تقدّم.
الاستصحاب في المقام و ذلك لدلالتها على اعتبار خصوص صدور الحركة أو خروج الدم المعتدل من الحيوان في العلاميّة على زهوق روح الذّبيحة بعد الذّبح و وقوع التذكية على الحيّ.
خصوصا خبر سهل[١] حيث دلّ على اعتبار الحركة في خصوص حال الشك في بقاء حياة الشاة المذبوحة- و على القول بضعف هذا الخبر لوقوع سهل في طريقه- فإنّ سائر الأخبار المبيّنة لحدّ إدراك الذكاة كافية في إلغاء الاستصحاب مع قوّة احتمال وثاقة سهل كما قوّاه صاحب الوسائل.
(١) وجه حلّيّة الذبيحة بالحركة المتأخّرة ١- و ذلك لدلالة صحيح الحلبي عن أبي عبد اللّه (ع) قال: «سألته عن الذّبيحة فقال: إذا تحرّك الذّنب أو الطّرف أو الأذن فهو ذكيّ[٢]». فان بقرينة السؤال عن الذّبيحة و كون الامام (ع) بصدد بيان حدّ إدراك ذكاة الذبيحة يعلم أنّ
[١] و هو ما رواه ابان بن تغلب و سبق آنفا.
[٢] الوسائل/ ج ١٦- ص ٢٦٣- ب ١١- ح ٣