الصيد و الذباحة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٧١ - مسألة ١٤ الأقوى عدم اعتبار استقرار الحياة في حلية الذبيحة بالمعنى الذي فسروه
الجلالة في لغة أخرى كلفظة «يزدان» في الفارسية و غيرها في غيرها لا يخلو من وجه و قوّة (١). لكن لا ينبغي ترك الاحتياط و مراعاة العربيّة.
مسألة ١٤: الأقوى عدم اعتبار استقرار الحياة في حلّية الذّبيحة بالمعنى الذي فسّروه
و هو أن لا تكون مشرفة على الموت بحيث لا يمكن أن يعيش مثلها اليوم أو نصف اليوم كالمشقوق بطنه و المخرج حشوته و المذبوح من قفاه الباقية أوداجه و الساقط من شاهق و نحوها (١) بدعوى أنّ المراد من اللّه تعالى ذاته المقدّسة فيكفي ذكر أيّ اسم من أسمائه في أيّة لغة كانت. و لكنّه لا يخلو من إشكال، و ذلك لقوّة ظهور قوله (ع): «هذا كلّه من أسماء اللّه» في كفاية مطلق أسماء اللّه التي ذكرت في الكتاب و السّنة ممّا وصف اللّه تعالى بها أئمّتنا المعصومون (ع) و هي كلّها عربيّة.
و من هنا قال في الجواهر بعد احتمال عدم اعتبار العربيّة: «إلا أنّه لا يجدي الاحتمال بعد أن لم يكن ظهور معتبر شرعا بل يدّعى الظّهور بعكسه[١]».
[١] الجواهر/ ج ٣٦- ص ١١٣.