الصيد و الذباحة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٦٩ - مسألة ١٣ لا يعتبر في التسمية كيفية خاصة
كمال أو ثناء أو تمجيد اشكال (١). نعم التعدي من لفظ «اللّه» الى سائر أسمائه الحسنى كالرّحمن و البارئ و غيرها من أسمائه الخاصّة غير بعيد (٢)، لكن لا يترك الاحتياط فيه كما أنّ التعدّي إلى ما يرادف لفظ (١) لفهم العرف من ذكر اسم اللّه ذكره بصفة كمال و تعظيم كالتسبيح و التكبير كما قال في الجواهر.
و فيه: ان الذّابح إذا تكلّم بلفظ الجلالة عند الذبح مع توجّه و التفات فلا إشكال في أنّ أهل العرف يقولون إنّه ذكر اسم اللّه على الذبيحة فالأقوى حلّية الذبيحة بمجرّد ذكر لفظ الجلالة عند الذّبح و بقصده.
(٢) حلّية الذبيحة بذكر سائر أسماء اللّه غير لفظ الجلالة ٢- و ذلك لإطلاق ذكر اسم اللّه في الكتاب و السّنّة. فإنّه يشمل أيّ اسم من أسماء اللّه. و يشهد على ذلك قوله تعالى وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها[١]. و قوله تعالى قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى[٢]. و قوله تعالى هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ. هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
[١] الأعراف/ ١٨٠.
[٢] الإسراء/ ١١٠.