تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٨٧ - الألفاظ العربية التي تخص الرق
(البقط): قال المسعودي: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص لما افتتح مصر بمحاربة النوبة، فغزاهم المسلمون فوجدهم يرمون الحرق وأبى عمرو بن العاص أن يصالحهم حتى حرف عن مصر ووليها عبد الله بن مساعد فصالحهم على رءوس من السبي معلومة، مما يسبى هذا الملك المجاور للمسلمين من غيرهم من ممالك النوبة، فصار ما قبض منه سُنّة جارية في كل سنة إلى هذه الغاية تحمل إلى صاحب مصر. ويدعى هذا المسبي في العربية بأرض مصر والنوبة بالبقط، وعدد ذلك ثلثمائة رأس وخمسة وستون، وأراه رُسِمَ على عدد أيام السنة، هذا لبيت مال المسلمين بشرط الهدنة بينهم وبين النوبة، وللأمير بمصر غير ما ذكرنا من عدد السبي أربعون رأساً، ولخليفته المقيم ببلاد أسوان المجاورة لأرض النوبة وهو المتولي لقبض هذا البقط عشرون رأساً غير الأربعين، وللحاكم المقيم بأسوان الذي يحضر مع أمير أسوان قبض البقط خمسة رءوس غير العشرين، التي يقبضها الأمير ولأثني عشر شاهداً عدولًا من أهل أسوان يحضرون مع الحاكم حين قبض البقط أثنى عشر رأساً من السبي على حسب ما جرى به الرسم في صدر الإسلام في بدء الهدنة بين المسلمين والنوبة، والموضع الذي يتسلم فيه هذا البقط ويحضره من سميناه وغيرهم من النوبة من ثقات الملك يعرف بالقصر وهو ستة أميال من مدينة أسوان بالقرب من جزيرة بلاق.
(الحنفص): معناه في الاريتيرية المرأة المتناسلة من أم حبشية وأب أجنبي ولونهن قمحي، وهن جميلات وأغلبهن متعلم ولكن قل أن تجد بينهن من تعرف اسم والدها، ويرغب الكبراء في شراء الحنفصيات واستخدامهن، فقد كان الاوربيون يتزوجون من الحبشيات