تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٧٤ - الألفاظ العربية التي تخص الرق
منسوبة إلى السر بالكسر الجماع من تغيير النسب كما قالوا في الدهر دهري وقيل إنما ضمت السين للفرق بين الحرة والأمة توطأ وذهب بعض اللغويين إلى أن التسمية بالسراري كان سببه الغيرة فقد نقل صاحب اللسان عن بعضهم أن السرية الأمة يتسراها صاحبها منسوبة على غير قياس إلى السر، وهو الإخفاء لأن الإنسان كثيراً ما يسرها ويسترها عن حرته، وقيل السر السرور فسميت الجارية سرية لأنها موضع سرور الرجل، وقيل هي فعوله من السرور ثم تقلب بها الاشتقاق العرفي إلى أن صارت سرية وهو تخرص، وقد تسرر وتسرى واستسر الرجل جاريته بمعنى اتخذها سرية، وفي حديث عائشة وذكر لها المتعة فقالت والله ما نجد في كلام الله إلا النكاح والإستسرار تريد اتخاذ السراري وكان القياس الاستسرار من تسريت لكنها ردت الحرف إلى الأصل، وجمع السرية السراري بالتخفيف، والتسري إعداد الأمة أن تكون موطوءة بلا عزل.
(العبد): الإنسان حراً كان أو رقيقاً ويطلق على الذكر والأنثى، والعبد المملوك خلاف الحر وعبدل مشتق منه واللام زائدة، وله جموع عبدون وعبيد وأعبد وعِباد بالكسر وعُبدان بالضم وعِبدان بالكسر وعِبِدّان بكسرتين مشددة الدال، ومعبدة كمشيخة ومعابد وقيل جمع لمعبده فهو جمع الجمع وعِبِدّاء بكسر العين والباء وشد الدال والعبدّي وخصه بعضهم بمن ولد في الملك فكان أبواه عبد وأمة، وعبد بضمتين وعبد بفتح وضم ومعبوداء وجمع الجمع أعابد وعبداء بضمتين ممدوداً وعبده محركة ومعبودى مقصوراً واعبده بكسر الموحدة واعباد وعبود