تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٧٥ - الألفاظ العربية التي تخص الرق
وعبد بضم فهو حده مشددة مفتوحة وعباد على وزن رمان وعباد بكسر فتشديد وعبده بكسر العين والباء وتشديد الدال، والعبودة فهذه ستة وعشرون جمعاً، واعبدني فلاناً ملكني إياه واعبدني اتخذني عبداً. وفي الحديث ثلاثة أنا خصمهم رجل اعبد محرراً أي اتخذه عبداً وهو أن يعتقه ويكتمه إياه أو يعتقله بعد العتق فيستخدمه كرهاً أو يأخذ حراً فيدعه عبداً فيتملكه، واستعبد الغلام واعتبده اتخذه عبداً والعبدية والعبودة والعبودية الاسترقاق، والعبد في اللغات السامية يدل على العمل وخصوص الحرث في الحقل، ولم يبق من مشتقات عبد في اللغة العربية ما يدل على معناها في أصلها السامي الذي تفرعت منه اللغة العربية إلا المعبدة أي المحرثة أو المحراث، وفي ما خلا ذلك فأن عبد ومشتقاتها إنما يدل على العبادة، وترجع جميع معانيها إليها، ومنها العبد أي الرق ولما كان خدمة الحقول أكثرهم من الأرقاء شاع إطلاق العبد على الرقيق في الفرع العربي من اللغات السامية، كما أنه لما كان أكثر الأرقاء من الزنوج دل المولدون بلفظ العبد على الزنوج السود خاصة.
(المعزبة): كالمغرفة الأمة والجمع المعازب المعازيب وهي التي يأوي إليها مولاها فتقوم بإصلاح طعامه وحفظ أداته وتذهب عزوبته بالنكاح في عزوبة أي غيبته.
(الغرة): بالضم العبد والأمة وفي الحديث جعل في الجنين غره عبد وأمة، وعن بعضهم في تفسير غرة الجنين عبد أبيض أو أمة بيضاء. قال ابن الأثير: وليس ذلك شرطاً عند الفقهاء وإنما الغرة عندهم ما بلغ ثمنها عشر الدية من العبيد والإماء.