تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٨٢ - الألفاظ العربية التي تخص الرق
كثير ما يذكر في كتب الرجال أن فلانا مولى فلان، ومولى على سبيل الإطلاق يطلق باصطلاحهم على معان.
(الأول): المعتق (بالكسر) فمن اعتق رجلًا صار مولاه، ويقال لذلك أن المولى من أعلى.
(الثاني): المعتق (بالفتح) فإذا اعتقه رجل فيصير مولى له، ويقال له المولى من أسفل. ويقال لهذين القسمين المولى من الرق.
(الثالث): الحليف ويقال له المولى بالحلف (بالكسر) وأصله المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد والإنفاق ومنه الحديث حالف رسول الله (ص) بين المهاجرين والأنصار مرتين، أي آخى بينهم فإذا حالف أحد آخر صار كل منهم مولى الآخر بالحلف.
(الرابع): الملازم للشخص ويقال لمن يلازم غيره إنه مولاه بالملازمة، كما قيل في مقسم مولى. بن عباس للزومه إياه.
(الخامس): غير العربي الخالص يقال فلان مولى، وفلان عربي صريح. السادس: المولى بالإسلام فمن أسلم على يد آخر كان مولاه بالإسلام، ذكر هذه المعاني الثلاثة شيخنا الشهيد الثاني في شرح الدراية، وقال فيه: والغالب مولى العتاقة. وقال أيضاً: إن المولى بمعنى غير العربي الخالص أيضاً، ونقل بعض مشايخ والدي (رحمه الله) في تعليقه على منهج المقال أنه قال: والأكثر في هذا الباب يراد منه غير الولي الخالص. وههنا معنى شائع ذكره الشيخ في التعليق أيضاً قد يراد منه النزيل فيقال: مولى آل فلان أي نزيلهم.
(الكمه): قيل هي الأمة.
(المكركس): من ولدته الإماء، أو هو الذي ولدته أمتان أو ثلاث أو