تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٧٣ - الألفاظ العربية التي تخص الرق
سميت الجملة باسم العضو لشرفه، وعن التهذيب في قوله والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب، أنهم المكاتبون، وفي حديث قسم الصدقات وفي الرقاب يريد المكاتبين من العبيد يعطون نصيباً من الزكاة ويفكون به رقابهم ويدفعونه إلى مواليهم، ويقال أعتق الله رقبته، ولا يقال أعتق الله عنقه، وفي الأساس ومن المجاز أعتق الله رقبته والرقبة في الأصل العنق فجعلت كناية عن جميع ذات الإنسان، ومنه قولهم ذنبه في رقبته. وفي الحديث لنا رقاب الأرض أي نفس الأرض، ومن المجاز من أنتم يا رقاب المزاود أي يا عجم، والعرب تلقب العجم برقاب المزاود لأنهم حمر.
(الرقيق): في كتاب الرق في الإسلام، الرق هو حرمان الشخص من حريته الطبيعية وصيرورته ملكاً للغير هذا حده عند الإفرنج. وفي التعريفات، الرق في اللغة الضعف ومنه رقة القلب. وفي عرف الفقهاء عبارة عن عجز حكمي شرع في الأصل جزاء عن الكفر، أما أنه عجز فلأنه لا يملك ما يملك الحر من الشهادة والقضاء وغيرهما، وأما أنه حكمي فلأن العبد قد يكون أقوى في الأعمال من الحر. وكيف كان فمعنى قولهم رق العبد أنه صار أو بقى رقيقاً وأرقه ملكه واسترق، والرق العبودية والرقيق المملوك للواحد والجماعة وسمي العبيد رقيقاً لأنهم يرقون لمالكهم ويذلون ويخضعون وقد يُجمع على أرقاءز وزاد اللحياني أمَة الرقيق ورقيقه من إماء رقائق وأرق المملوك ملكه فهو مرق وهي مرقه كاسترقه أدخله في الرق ورقه فهو مرقوق إذا ملكه.
(السُرية): بالضم الأمَة التي بوأتها بيتاً واتخذتها للملك والجماع