تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢١٦ - مواطن الزنوج
تبطل فضائع الاسترقاق، فأمريكا لا تستطيع أن تنظر إلى تلك البلاد بعين المودة والصداقة.
قال الأمير شكيب أرسلان في حاشية حاضر العالم الإسلامي: وفي العام الماضي التقينا في جنيف باثنين من جمهورية ليبريا وكانا من الأوربيين يمثلانها في جمعية الأُمم، فأخبرانا أن هذه الجمهورية التي تأسست سنة ١٨٣٣ م للعبيد الذين تحرروا في أمريكا واعترف باستقلالها سنة ١٨٤٧ م، يسكنها اليوم مليون ونصف نسمة منهم مليون ومئتا ألف مسلم، وثلاثمائة ألف مسيحي وخمسمائة أوربي، والمسلمون والمسيحيون هناك يعيشون كالأخوة ويغارون على وطنهم.
وقريب من ليبريا البلاد التي استعمرها الفرنسيون والتي هي جزء من السودان الفرنسي المأهولة بالزنوج التي كانت تحت حكم سابوري، تاجر الرقيق المشهور، وخلّصها الفرنسيون منه وصانوها من اقتناصه.
الكونغو البلجيكية: كان أول حاكم فيها سنة ١٨٨٥ م (أستابلي) من حكومة البلجيك ومعظم أهلها من الجنس الأسود المسمى بانثو.
جزيرة كويا: ولما دخلت في قبضة الإنكليز سنة ١٧٦٢ م كان فيها من العبيد الأرقاء ٤٤٣٣٣ نسمة، وكان جلاء الأسبان عنها بعد الحرب الأمريكية سنة ١٨٩٩ م.
سان دومج: وقد طلب زنوجها الاستقلال والحرية، وشقوا عصا الطاعة حتى حصلوا على بغيتهم وشكلوا جمهوريتهم، وفي حوالي سنة ١٧٩٠ فقدتها فرنسا من أملاكها.
جامايكا: المستعمرة البريطانية في أمريكا التي ملأتها إنكلترا بالزنوج الأفارقة فثاروا فيها ثورتهم المعروفة سنة ١٨٦٥ م.