تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٧٧ - الألفاظ العربية التي تخص الرق
اللخناء، واللخن محركة قبح ريح الفرج، قيل ومنه يا ابن اللخناء وقيل هو نتن الريح عامة وقيل نتن في الأرقاغ وأكثر ما يكون في السودان.
(المسبع): من أنتسب في العبودية إلى سبعة آباء وقيل إلى أربع أمهات وقيل إلى سبع أمهات وقيل من نسب إلى أربع أمهات كلهن أمة ولم يشتق من لفظه وقيل عبد مسبع أي مهمل جريء ترك حتى صار كالسبع أو هو من ولد لسبع أشهر فلم ينضجه الرحم.
(المكّانة): بالتشديد، الأمة للؤمها.
(المملوك): العبد جمعه مماليك ومنه مماليك مصر، وهم جماعة تولوا أمرها وتملكوها، وكان أصلهم عبيداً من الشركس وهو عبد مملكه مثلثة اللام ملك وهو لم يملك أبواه. وفي التهذيب، الذي سبي ولم يملك أبواه، يقال نحن عبيد مملّكه لا عبيد قن، أي إننا سبينا ولم نملك قبل، ويقال طال ملكه مثلثه وملكته محركة أي رقه وأقر بالملكة محركة وبالملوكة بالضم أي بالملك وفي الحديث لا يدخل الجنة سيئ الملكة أي الذي يسيء صحبة المماليك. وفي حديث آخر حسن الملكة نماء وسوء الملكة شوم، والمملكة وبضم اللام عبيد السلطان، وفلان مولى ملاكه دون الله (بالكسر) أي لم يملكه إلا لله، ومملوك مقر بالملوكة أي العبودة ويقال هذا ملك يميني مثلثه وملكة يميني بالفتح، وفي الحديث كان آخر كلامه (الصلاة وما ملكت أيمانكم) يريد الإحسان إلى الرقيق، وقوله إلا ما ملكت أيمانكم قيل فيه الأمة المزوجة بعبده فأن لسيده أن ينزعها من تحت نكاح زوجها. وفي الكشاف اللاتي سُبين ولهن أزواج في دار الكفرة. واختلف في المراد بملك اليمين فقيل الذكر والأنثى، وقيل الإماء خاصة،