تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٣٨ - موالي رسول الله ومولياته
وهو يحط رحل النبي (ص)، فقال الناس: هنيئاً له الجنة فقال (ص): (كلا والذي نفسي بيده أن الشملة التي أخذها يوم الغنائم لم تصبها المقاسم تشتعل عليه نارا). ورفاعة بن زند الجذامي. وكركرة النوبي الذي أهداه له هوذه بن علي الحنفي فأعتقه. وواقد وأبو واقد وهاشم وأبو ضمرة سعد وروح بن سندر الحميري أصابه النبي (ص) في بعض وقائعه مما أفاء الله عليه فأعتقه. وأبو السمح وأبو عبيد سعيد وأبو عسيب أحمر وبادام وبدر وحاتم وعبيد بن عبد الغفاري وزيد بن مولى وسعيد بن زيد وسعد وسندر وعبد الله بن أسلم وغيلان وفقير وكيرب ومحمد بن عبد الرحمن. وماهنة الذي سماه النبي (ص) محمد وأبو مكحول ونافع بن السائب وبنيه من مولدي السراة ونهيك وأبو اليسر وأبو قبيلة وسفينة طهمان كان عبدا أسودا لأم سلمة فأعتقته واشترطت عليه أن يخدم النبي (ص) طول حياته فقال: ولو لم تشترطي؟ من مولدي الأعراب سماه النبي سفينة لأن كان مع الأعراب في سفر فمن أعيى ألقى عليه متاعا ترسا أو سيفا أو غير ذلك فمر به النبي فسماه سفينة. ومحمد بن حبيب الهاشمي كان لبعض عماته فوهبته له فأعتقه. وأبو لقيط وأبو هند وهو الذي قال (ص) فيه: (زوجوا أبا هند وتزوجوا إليه) اشتراه النبي (ص) عند منصرفه من الحديبية وأعتقه. وأبخشه الحادي وقد قال (ص) له: (رويدك يا أبخشه بالقوارير)، ورويفع سباه من هوازن واعتقه وقيصر وميمون وأبو بكرة نفيع وهرمز أبو كيسان وأبو صفية وأبو سلمى وأسود وسلمان الفارسي ويقال له سلمان الخير وشمعون بن زيد أبو ريحانة وسالم وعبيد ابن