تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢١٣ - مواطن الزنوج
من أشد الأمم تفاؤلًا وتطيراً.
ومعالجة هذا الموضوع لا يدعنا أن نتركه حتى نتفاءل بهذا العنصر الصلب الفولاذي أن يدب في عروقه الاجتماعية سيل المدنية والحضارة ويتحول عنه هذا السحر الخداع إلى السحر الذي عرف به الزنجي الساحر في الأياما، والذي كتبت عنه الصحف إنه زنجي غريب في السبعين من عمره وهو دكتور في العلوم وأُستاذ سيكولوجي، وأطلقت عليه الدوائر العلمية في الولايات المتحدة اسم الساحر، فمن غريب أعماله أنه يخرج من البطاطس ورنيشاً لمسح الأحذية، ويضع صبغة ثابتة يخرجها من البصل والرخام وقطع الخشب، ومما يذكر عنه في حرب عهد الانفصال، أنه كان رقيقاً وقد بادل عليه سيده بجواد وها هو اليوم من أقطاب العلماء.
نساء الزنوج
وجميعهن سافرات، والزنجية أسرع لقاحاً وأسرع ولادة من البيضاء. قال الجاحظ: وأطيب الأفواه نكهة وأشدها عذوبة وأكثرها ريقاً، أفواه الزنجيات. والزنجية في مواطنها الأصلية بهيمة راتعة منساقة لغرائزها منقادة بفطرتها تتصرف فيها النواميس الكونية كما تشاء، ليس لها من حصانة الحضارة شيء، وصلتها بالرجل صلة شهوانية واشتباك الرجل بها من قبيل غنيمة القوي، ولا قيمة للأنساب فليس للأولاد أهل ولا للأهل أولاد إذ انتهى الدور الفطري للحنو الأبوي.
مواطن الزنوج
لا ريب أن أفريقيا هي موطن الجنس الأسود وفي السودان ولا سيما السودان الغربي يكثر السود ذوو البشرة السوداء البراقة والشفاه الغليظة