تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٣٠٧ - نقلا عن جريدة الأهالي
الجمعية اتفقت آراؤها على أن مساعدة الحكومة الإنكليزية لرجل كالزبير باشا يكسبها عارا في نظر أوربا.
نقلا عن جريدة الأهالي
ومن أغرب ما جاء في المعاهدات الأولية، المادة (٢٤٦) من معاهدة فرساي. تتعهد ألمانيا بأنها تعيد إلى الحكومة البريطانية في بحر ستة أشهر من تاريخ تنفيذ هذه المعاهدة، جمجمة السلطان ماكوادا، التي نقلتها من مستعمرة شرق أفريقيا الألمانية، وحملتها إلى ألمانيا. وهذه المادة الغريبة إحدى مواد معاهدة فرساي، ولكنها مادة لم تنفذ بعد.
قصتها من أعجب القصص، فقد كان السلطان ماكوادا أحد سلاطين أفريقيا، الشديدي البطش، الواسعي السطوة. فلما زحفت جيوش ألمانيا على بلاد أفريقيا ولديها جيش جرار من المقاتلين الأشداء ظن الألمان أن هزيمة هذا السلطان أمر بسيط، فأرسلوا ضده فرقة من الجنود السود تحت قيادة الكابتن رويكه، وعلم السلطان بقدوم الجنود فكمن لها، ثم أحاط بها وأفناها عن آخرها، وعاد إلى قريته، حيث أقيمت الاحتفالات، والمراقص، وتنبأ السحرة بأن هذا النصر مقدمة انتصارات جسيمة، يخرج بها الألمان من بلاد أفريقيا بأسرها، وتعقد لواء الطاعة للسلطان ماكوادا.
ولما علم الألمان بأمر هذه الهزيمة الشنعاء، جهزوا قوة كبيرة من جنود الألمان المدربين بقيادة الكابتن برنز. وأصدرت الأوامر له أن يفتك بالسلطان ورجاله، بلا رحمة ولا شفقة، زحفت الجنود سرا وأحاطت ليلا بقرية السلطان، وأرسلت وابلا من الرصاص عليها، فسقط