تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٧٠ - القوانين السوداء عند الإنكليز والفرنسيين والأمريكيين وغيرهم من حكومات الاستعمار
كتب هيليار دويرتوي في ملخصاته على مستعمرة سان دومنيج، أحد قسمي جزيرة هايتي: إن المرسوم الصادر سنة ١٦٨٥ م، لا يمنع من إهلاك الأرقاء وتكبيلهم بالسلاسل، وجلدهم بالسياط، ولا من إحراقهم عسفا واستبداداً. وهذه الفظائع يرتكبها القوم في هذه المستعمرة بلا رادع ولا زاجر، حتى أن كل ذي لون أبيض يعامل الأسود بالقسوة والغلظة بلا حرج ولا خوف. وإذا أُلحق بأحد العبيد فقد اعتادت القضاة عدم النظر فيه، إلا من حيث أنه ينقص من ثمن العبد المجنى عليه.
المادة الرابعة: إنه لا يجوز للمتشرعين والمحامين أن يتوسطوا ويتدخلوا بين العبد ومولاه في تطبيق مواد الدستور والنظام، في كل ما يجري بينهما من شأن أو خصام.
المادة الخامسة: الأحرار من ذوي الألوان السود محرومون من وظائف الحكومة، ومناصب الدولة. وهاتان المادتان أيدتهما الجمعيات الاستعمارية في كل زمان ومكان، وأصدرت أوامر صارمة حاسمة من الحكومات، بمنع التوسع في تأويل مواد القانون الأسود، ولزوم تطبيقه بصورة حاسمة ومستعجلة من دون تدبير وروية.
المادة السادسة: إذا تزوج شخص من الأحرار البيض، بامرأة امتزج بها دم الأرقاء، فذلك يحرمه من أية وظيفة في المستعمرات، ويعدّ ساقطا من درجة ذي اللون الأبيض.
المادة السابعة: لا يجوز لذوي الألوان السود أن يأموا فرنسا لتحصيل العلوم فيها.
المادة الثامنة: الأسود محروم هو وذريته من المزايا الخاصة بالجنس الأبيض. وقد صدر في فرنسا مرسوم ملكي بها سنة ١٧٦٧ م.