تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٩٠ - (أعز من ابن الخصي)، (الخصى يفتخر بهن مولاه)
(لا أخاً لك بالعبد إذا قلت يا أخاه): يضرب لمن يصطنع المعروف في غير أهله.
(عبيد العصا): يضرب للذليل الذي نفعه في ضره وعزه في إهانته. وعبيد العصا بنو أسد الذين استوهبتهم بنو عصية من الحارث وأخوالها من بني أسد فعفا عنهم من القتل وقال هم لك فأعتقهم فقالوا إنا لا نأمن إلا بأمان الملك فأعطى كل واحد منهم عصا علامة الأمان وسموا عبيد العصا بعصية التي أعتقهم، والعصي التي أخذوها.
(العبد من لا عبد له): يضرب لمن لا يكون له من يكفيه عمله فيعمله بنفسه.
(استعنت عبدي فاستعان عبدي عبده): جعل العبد مثلًا لمن هو دونه في القوة وعبد العبيد مثلا لمن هو دونه بدرجتين.
(أعز من ابن الخصي)، (الخصى يفتخر بهن مولاه).
(غل يداً مطلقها واسترق رقبة معتقها): يضرب لمن يستعبد بالإحسان إليه.
(لا يحسن العبد الكّر إلا الحلب والصر): قاله عنترة لأبيه شداد العبسي، وقد رآه يتقاعس عن الحرب في يوم لقاء وقد حمي الوطيس.
وكانت أمه حبشية وأبوه يستخفه بذلك، فلما قال عنتر ذلك، قال له كر زوجتك عبلة، فكر وأوفى ووفى له أبوه. والصر شد الصرار وهو خيط يشد فوق الخلف يضرب لمن يكلف أمراً لا يطيقه.
(من اضرب بعد الأمة المعادة): يضرب لمن يهون عليك.
(ما جعل العبد كربّه): قالها ربيعة بن جراد لما حكماه معبد بن