تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٧٩ - الألفاظ العربية التي تخص الرق
(حرّ): العبد أعتقه وحرره وحر يحر من باب تعب، حراراً بالفتح صار حراً، قال ابن فارس: ولا يجوز فيه إلا هذا البناء ويتعدى بالتضعيف فيقال حرره تحريراً إذا أعتقه، والأنثى حرة وجمعها حرائر على غير قياس، ومثله شجرة مرة وشجر مرائر. قال السهيلي ولا نظير لهما لأن باب فعله يجمع على فعل مثل غرفة وغرف وإنما جمعت حرة على حرائر لأنها بمعنى كريمة وعقيلة فجمعت كجمعها وجمعت مرة على مرائر لأنها بمعنى خبيثة الطعم فجمعت كجمعها.
(مطر): العبد أبق.
(المحيوس): من ولدته الإماء من أبيه وأمه وقال أبن سيده: هو الذي أحدقت به الإماء من كل جهة يشبه بالحيس وهو يخلط خلطاً شديداً وقيل إذا كانت أمه وجدته أمتين، وفي حديث آل البيت، لا يحبنا الأكع ولا محيوس وفي رواية اللكع. وقال ابن الأثير: المحيوس الذي أبوه عبد وأمه أمة.
(الخلاس): الولد بين أبوين أبيض وسوداء وأسود وبيضاء، والأنثى خلاسية، والخليس الأحمر الذي خالط بياضه سواد، ويطلق كثيراً على من كان أبوه حراً أبيض وأمه أمة زنجية.
(الدفون): أدفن العبد إدفاناً والأصل أفتعل افتعالًا، إذا هرب خوفاً من مولاه أو من كد العمل ولم يخرج من البلد، فهو دفون أو هو الذي أبق قبل وصول المصر الذي يباع فيه فإن أبق من المصر فهو الأباق الذي يرد منه وإن لم يغب عن المصر وبه فسر حديث شريح إذا كان لا يريد العبد من الأدفان، ويرده من الأباق البات وقيل الادفان أن يروغ عن