تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢١٧ - مواطن الزنوج
سيراليون (جبل الأسد): مستعمرة إنكليزية تقع شمال غربي ليبيريا ومعناها في اللغة البرتغالية جبل السباع، وهي رديئة الجو، ويسكنها العبيد الأرقاء الذين حررهم الإنكليز، وعدد سكانها مئة ألف نسمة، يعتنقون الديانة البروتستانتية ومهنتهم الزراعة، وعاصمة بلادهم فري تاون (المدينة الحرة) وسكانها ثلاثون ألفاً وهي ميناء تجاري مهم.
الكونغوالحرة: وكانت إلى منتصف القرن الثامن عشر متجراً مهماً للرقيق يصدر منها إلى أوربا وأمريكا، ولما ألغيت تجارة الرقيق انحصرت التجارة في محصولات البلاد، والأكثرية فيها للزنوج، وكان الأوربيون يشترون الرقيق منها بالوزن وقد بلغ الصادر منها مئة ألف طن من الرقيق.
غينيا الأفريقية: وقد جلب الأمريكيون كثيراً من أهاليها الزنوج بصفة أرقاء قبل إبطال تجارة الرقيق ليقوموا بخدمة الأرض في الولايات المتحدة، والجنس الأسود الأمريكي من أولئك الزنوج.
جهات أمريكا الجنوبية: وفيها من الزنوج الأفارقة الذين ابتاعهم الأمريكيون في سوق النخاسة العظيم في مدينة موزنبيق فضلًا عن ثمانية ملايين نسمة في كولومبيا وفنزويلا وجوبانة التي سكانها أربعة أخماسهم من العبيد السود، وكذلك البرازيل عتقاء وجمهورية بيرو وهم من العتقاء.
والهونتوت منتشرون في أفريقيا من الرأس الأسود حتى رأس الرجاء الصالح، ومنهم النوربكو والنماكو وسكان الناتال والهوروانا وسكان أستراليا الأصليين، ومتوحشين كاليدوينا الجديدة من البابوس، وهم قبائل متفرقة في أراضٍ خصبة في غينيا الجديدة وبريطانيا وأيرلندا