تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٤ - الاسترقاق في القرون الأولى
درجة الرقيق فقد نصت أن الرقيق الشودار[١] لم يخلق إلا لخدمة البرهمي وذلك لأن الديانة البرهمية كانت تقسم الهيئة الاجتماعية إلى أربع طبقات أولها طبقة البراهمة وآخرها طبقة السودار الذي لم تخلق إلا لخدمة البرهمي، ولو تخلى عنه مولاه فلا تزول عنه صفة العبودية لأي برهمي كانت من الهيئة الاجتماعية ومن ذا الذي يمكنه أن يزيل عنه حالة طبيعية مرتبطة به. وإذا اضطهد الشودار أحد البراهمة فلا مندوحة عن قتله وينفي الشودار لو حدثته نفسه أن يساوي رجلًا من الطبقة الأعلى منه بعد أن يوشم تحت الورك، وتقطع يده إذا علا من هو أعلى منه بيده أو عصاه، وتقطع رجله إذا رفس من أعلى منه. وفي سبابه له أن يسل لسانه وفي الازدراء به يوضع في فمه خنجر طوله عشرة أصابع بعد إحمائه في النار، وإذا أسدى له نصيحة فعلى الملك أن يصب الزيت
[١] استعمل المؤلف( رحمه الله) هذه اللفظة بالسين ولكنها في مؤلفات بعض المؤرخين بالشين.