تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٨٩ - الأمثال العربية التي تدل على الرقية
المبرد: إنما قيل لولد العربي من غير العربية هجين لأن الغالب على أولاد العرب الأدمة السمرة، وكانت العرب تسمي أولاد العجم الحمراء ورقاب المزاود لغلبة البياض على الوانهم[١].
الأمثال العربية التي تدل على الرقية
(عبد صريخه أمه): يضرب مثلًا للذليل يستعين بمثله والصريخ المغيث والمستغيث جميعاً.
(كسؤر العبد من لحم الحوار): يضرب للشيء الذي لا يدرك منه شيء، وأصله أن عبداً نحر حواراً فأكله كله ولم يسئر لمولاه منه شيئاً فضرب به المثل لما يفقد ألبتة.
(وليس عبد بأخ لك): لأن النسب لا يرتفع بالرق.
(لا يملك مولى المولى نصراً): قاله النعمان بن المنذر، وتقديره لا يملك مولى ترك نصراً وادخار نصر لمولاه، يعني أنه يثور به الغضب له فلا يملك نفسه في ترك نصرته.
(لا أفعله ما أبس عبد بناقته): الإبساس أن يقال للناقة عند الحلب (بس بس) وهو صويت تسكن به أي لا أفعله أبداً.
(لا تفشي سرك لأمة ولا تبل على أكمه): قاله أكثم بن صيفي، قرن بينهما لأنهما ليسا محلا لما يودعان، ويروي لا تفاكهن أمة، قال أبو عبيدة هذا مثل قد ابتذله العامة والمفاكهة الممازحة.
[١] ومما يلحق بهذا الباب السعاية بالكسر. ما كلف به العبد المعتق بعضه من العمل ليؤدي به عن نفسه ليعتق ما بقي ومنه أستسعى العبد.