تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٣٧٠ - زواج الموالي بالعربيات
في سبيل نصرته سنة ٣٨٩ ه- (الأثير، ح ٧، صفحة ٣٠٥) وبجكم أصله من الغلمان وارتقى حتى صار أمير الأمراء، وهي أعلى رتب الدولة العباسية (الأثير، ح ٨، صفحة ١٣٣). وجوهر قائد جند الفاطميين الذي فتح لهم مصر وبنى القاهرة في أواسط القرن الرابع الهجري. كان مملوكاً روميا وبلغ من تعظيمهم أمره وإكرامه إنه لما أقلع من المغرب قادما إلى مصر لفتحها، ترجل أولاد الخليفة المعز وأهله ومشوا بين يديه (المقريزي، ج ١، صفحة ٣٧٧). وكان قبله كافور الأخشيدي وهو خصي أسود ارتقى بمصر حتى استقل بحكمها سنة ٣٥٥ ه-. وبرجوان الأستاذ كان خصياً أبيض ارتقى في الدولة الفاطمية إلى رتبة الوزارة، ووزر للعزيز بالله والحاكم، وتلقب بأمين، وهو أول من لقب بهذا في الدولة الفاطمية (الأثير، ج ٩، صفحة ٤٩). وقراقوش الطواشي وزير صلاح الدين الأيوبي، بلغ أرقى مناصب الحكومة في الدولة الأيوبية. وعميد الملك أحد كبار القواد الأتراك كان من الخصيان، وكذلك شقير الخادم صاحب البريد في مصر والشام أيام بني طولون، ومؤتمن الخلافة في الدولة الفاطمية كان خادما خصيا وقس على ذلك تقدم دولة بني أمية في الأندلس، ودولة السلاجقة، وبني بويه، وباقي دول الإسلام (التمدن، ح ٤، صفحة ١٩٣).
وقد تأسست الدولة الأموية في الأندلس على يد الموالي، فإن بدراً مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام لولاه لم يستطع سيده عبد الرحمن أن يهرب من العراق لما نجا من مذبحة أهله في مجلس السفاح سنة ١٣٢ ه-، وأهل البلاد ناقمون على الأمويين، وقد أشار عليه بالفرار