تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤٠٦ - أرملة (مالكولم أكس) تقول
أن يكون لأنصار زوجي أية علاقة بنسف المسجد .. فالمسجد بيت الله، فضلًا عن ذلك فإن زوجي كان إماما له قبل خلافة مع اليجا محمد. وقالت: (إن مثل هذا الحادث كاد يؤدي بحياة عشرات من الأبرياء .. ثم ما شأن الأبرياء؟).
ورفضت بيتي أن تكشف النقاب عن الشخص أو الأشخاص الذين ستنتقم منهم، واكتفت بالقول: (لقد أطلعني زوجي قبل وفاته على أسماء أعدائه الذين كانوا وراء محاولة نسف منزلنا في نيويورك قبل اغتيال زوجي بأسبوع واحد). ومضت أرملة مالكولم أكس قائلة: (لقد كان زوجي بالفعل يريد أن يكشف النقاب عن أسماء المتآمرين، ولكن المتآمرين كانوا أسبق إلى إخماد صوته). وقالت بيتي ردا على سؤال آخر: (منذ اللحظة التي سمعت فيها إطلاق الرصاص، نظرت إلى زوجي فوجدته قد سقط على المنصة والدم يتدفق بغزارة من رأسه وصدره .. وصرخت بأعلى صوتي .. لقد قتلوا زوجي .. لقد قتلوا .. ثم لم أعد أعرف ماذا جرى، فوسط الضجة والضوضاء أغمي عليّ. ولم أجد نفسي إلا بحراسة عدد من رجال الشرطة الذين راحوا يهدئون من ثورتي. وقالت بيتي: (بالرغم من أن زوجي كان يبشر بفلسفة خاصة بشأن تسوية النزاع العنصري، إلا انه في قضايا غير سياسية كان لطيفا ودمث الأخلاق) وأردفت قائلة: (عندما قام بجولته الأخيرة في العواصم الأسيوية والأفريقية والأوربية أبلغني بتفاصيل جولته والاستقبالات التي أستقبل بها).
وكان مالكولم أكس من أكثر الناقمين على السياسة العنصرية التي كانت تنتهجها وما تزال حكومة جنوب أفريقيا. وفي هذه الأثناء ما يزال