تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٦٣ - الحالات الشبيه بالرق
مالهم بعد موتهم لغيرهم.
وأما القسم الثالث، فهم العتقاء الذين أعتقهم مواليهم، وكانوا من قبل مرتكبين جرائم كبيرة، ومحكوم عليهم بعقاب شديد، ومنزلة هؤلاء من الوجهة الحقوقية سيئة جدا، فلم تكن لهم إلا الحرية الاسمية الوهمية، فكانوا محرومين من حق عقد العقود، وحق التزوج، والحق السياسي، والايصاء، وسائر الحقوق الفرعية، ولم تكن ممنوحة لهم سوى الحقوق الطبيعية والدينية فلا يقتلون ولا تأخذ أموالهم وثمرة مساعيهم لهم ولكنهم ليسوا وطنيين رومانيين ولا لاتينيين ولا يسمح لهم أن يدخلوا روما ولا يقتربوا منها بنحو مئة ميل.
واجبات المعتق نحو مولاه وواجباته على مولاه
لا يجوز له أن يقيم دعوى على مولاه، ما لم يأخذ إذنا خاصا من القاضي، لأن إقامة الدعوى مناف، للاحترام الذي يلزم عليه نحو المولى وأولاده، وللمولى أن يشترط في العتق عليه ما يشاء، وعلى المولى أن يعينه عند عجزه وتقاعده عن العمل، وقد ألغى جو ستينانوس هذه القيود، إلا صلة الاحترام للمولى.
الحالات الشبيه بالرق
أبدع القانون الروماني شخصية متوسطة، بين الرقية والحرية،
ويتصف بها الأولاد المباعون والمستعمرون: أما الأولاد المباعون فقد كان الروماني له حق التصرف بأولاده كيفما يشاء، فله أن يعاقبهم بأنواع العقوبات، حتى بالقتل وله أن يبيعهم، فإذا باعهم فقد حدثت عليهم