تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٧٦ - الألفاظ العربية التي تخص الرق
(القن): الرقيق يطلق بلفظ واحد على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث وربما جمع على أقنان وأقنة. قال الكسائي: القن من يملك هو أبواه، وأما من يغلب عليه ويستعبد فهو عبد مملوك، وقيل القن الذي ولد عندك ولا تستطيع إخراجه عنك، والخالص العبودة بين القنائة والقنونة[١].
(القين): العبد جمعه أقيان والقينة الأمة المغنية أو الماشطة، وتجمع على قينات وقيان والقينة الأمة المغنية كانت أو غير مغنية، وقيل الأمة البيضاء وبعضهم يقصر على المغنية قال الجوهري: وليس كذلك، وفي الحديث نهى عن بيع القينات.
(الغُلام): والغلام يستعمل استعمالًا شائعاً في العبد والأمة والأمة الغلامية هي التي تتشبه بالغلام في زيها.
(الكسعة): الرقيق سمي كسعة لأنك تكسعه في حاجتك لقرفه أو لأنه يكسع بالعصا أي يساق بها والجمع الكسع بالضم ومن الحديث ليس في الجبهة ولا في النخة ولا في الكسعة صدقة.
(اللاقط): كل عبد أعتق، والماقط عبد اللاقط والساقط عبد الماقط، ومنه قولهم هو ساقط بن ماقط بن لاقط يتسابون بذلك والماقط مولى المولى والناقط والنقيط مولى المولى. قال صاحب تاج العروس: وكأن نون الناقط مبدلة من الميم وقيل عبد العبد.
(اللخناء): الأمة لم تختن ومنه حديث عمر أو ابن عمر يا بن
[١] القن بكسر القاف العبد الذي يشتغل في الأرض، وهو خاص بالقرى فإذا أقطعت أرض أو بيعت لأحد أو دخلت في ملك أحد بالفتح كان الفلاح تبعاً لها وصار عبداً قناً.