تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٧٢ - الألفاظ العربية التي تخص الرق
(الحشم): بضمتين المماليك عن ابن الأعرابي وقيل الأتباع مماليكاً كانوا أو أحراراً وحشمة الرجل بالضم وحشمه محركة وإحشامه خاصةً الذين يغضبون له، من أهل، وعبيد، أو جيرة، إذا أصابه أمر، وفي الصحاح حشم الرجل خدمه ومن يغضب له سموا بذلك لأنهم يغضبون له والحشم محركة للواحد والجمع.
(الحظّي): الذي أحبه الناس ورفعوا منزلته ومكانته والحظية مؤنث حظي السرية المكرمة عند أمير أو ملك جمعها حظايا وأشتهر استعمالها في السّريات المملوكات.
(الحلفاء والحلفة): الأمة الصخّابة جمعها حُلْف وحُلُف وأحلفت الحلفاء أدركت.
(الخديم): الخادم والعبد وجمعه خدمان بالضم وهي خادم وخادمة أجرى مجرى الأسماء غير المأخوذة من الأفعال كحائض وعانق، وفي حديث عبد الرحمن أنه طلق امرأته فمتعها بخادم سوداء أي جارية.
(الخول): محركه ما أعطاك الله تعالى من النعم والعبيد والإماء وغيرهم من الحاشية من التخويل بمعنى التمليك، يستعمل للواحد والجمع والمذكر والمؤنث وهما ما جاء شاذاً في القياس وأن اطّرد في الاستعمال ويقال هؤلاء خول فلان إذا قهرهم واتخذهم كالعبيد.
(المدين): العبد المملوك وبه فسر قوله غير مدينين أي غير مملوكين والدين الملك ودنته أدينه ملكته.
(المربوب): والمربّى المملوك والعبد ورب الشيء ملكه.
(الرقبة): المملوك واعتق رقبة أي نسم وفك الرقبة أطلق أسيراً.