تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٨٦ - الألفاظ العربية التي تخص الرق
رباعياً.
(المدينة): الأمة وهي مفعلة لا فعيلة، قال إبن الأعرابي يقال لابن الأمة ابن مدينة.
(المدين): العبد، وبهاء الأمة لأن العمل أذلهما وأنشد الجوهري للأخطل:
ربت وربا في كرمها بن مدينة يظل على مسحاته يتركل
(الماهن): العبد والخادم ومنه ما أنشده شمر:) فقلت لماهني ألا أحلباها).
(الفرز): كعتل العبد الصحيح أو الحر الصحيح التار هكذا أورده الصاغاني وفيروز أبو عبد الله الديلمي، صحابي قتل الأسود العنسي الكذاب.
(الصنم): محركة خبث الرائحة وأيضاً قوة العبد وقد صنم وهو صم ككتف.
(البغي): الأمة فاجرة كانت أو غير فاجرة، فيقال لها بغي وإن لم يرد به الذم، وإن كان في الأصل ذماً. كانت البغي في الجاهلية إذا نكحها جماعة ثم ولدت الحقت الولد بمن شاءت وقد أبطلت الشريعة الإسلامية ذلك فإن رسول الله (ص) قضى بأن الولد للفراش وللعاهر الحجر، ولكن معاوية بن أبي سفيان الحق زياد بن سمية البغية بأبي سفيان ورد الحكم الإسلامي.
(حِذام): يقال اشترى عبداً حذام المشي كغراب أي بطيئاً كسلان لا خير فيه.