تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا
(١)
مقدمة الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء
٢ ص
(٢)
الاسترقاق ومبدأ ظهوره
٤ ص
(٣)
الاسترقاق في القرون الأولى والمتوسطة والأخيرة في التعاليم غير الإسلامية
٦ ص
(٤)
مقدمة
٦ ص
(٥)
الاسترقاق في القرون الأولى
٦ ص
(٦)
الاسترقاق في القرون المتوسطة
١٩ ص
(٧)
الاسترقاق في الديانات الثلاث الإسلامية واليهودية والنصرانية
٢٢ ص
(٨)
الاسترقاق في الإسلام
٢٢ ص
(٩)
كلمات تخص هذا الموضوع ألحقها المعلق بهذا الفصل
٤٢ ص
(١٠)
الإسلام والرق
٤٨ ص
(١١)
استرقاق أسرى الحرب ضرورة وقتية
٥٢ ص
(١٢)
أبواب الحرية
٥٥ ص
(١٣)
دعوة الإسلام لتحرير الأرقاء
٦٠ ص
(١٤)
الاسترقاق في الديانة اليهودية
٦٢ ص
(١٥)
الاسترقاق في الديانة النصرانية
٦٤ ص
(١٦)
الألفاظ العربية التي تخص الرق
٧٠ ص
(١٧)
الأمثال العربية التي تدل على الرقية
٨٩ ص
(١٨)
(أعز من ابن الخصي)، (الخصى يفتخر بهن مولاه)
٩٠ ص
(١٩)
(رب يؤدب عبده)، (ساواك عبد غيرك)، (الحر عبد إن طمع
٩٣ ص
(٢٠)
أمثال العبيد
٩٤ ص
(٢١)
كلمات مأثورة وشوارد منثورة
٩٤ ص
(٢٢)
الروايات الواردة في الرقيق والمماليك
١٠٤ ص
(٢٣)
الآيات الواردة في الرق والخدمة
١٠٧ ص
(٢٤)
الآيات التي اشتملت على لفظ العبد والأَمة والإماء
١٠٩ ص
(٢٥)
الآيات التي اشتملت على لفظ الرقبة والرقاب
١٢٨ ص
(٢٦)
الآيات التي اشتملت على التعبير عن الرقيق بملك اليمين
١٣٢ ص
(٢٧)
أحكام المماليك في الفقه الإسلامي
١٣٦ ص
(٢٨)
أحكام المماليك عند فقهاء الشيعة
١٣٧ ص
(٢٩)
القاعدة المستفادة من الشرع في كل حكم يقبل الزيادة والنقصان
١٤٤ ص
(٣٠)
فصل أسباب تملك العبيد
١٥٠ ص
(٣١)
أحكام المماليك عند أشهر مذاهب السنة والجماعة
١٦٨ ص
(٣٢)
الصفات الخلقية للرق
١٧١ ص
(٣٣)
الخصاء والطواش والوجاء
١٧٤ ص
(٣٤)
أحكام الخصاء
١٧٤ ص
(٣٥)
عملية الخصاء والوجاء والمواضيع التي اشتهرت بوجود الخصائين فيها
١٧٤ ص
(٣٦)
أخلاق الخصي ومزاياه الجسدية
١٧٦ ص
(٣٧)
الخصاء في نظر الشرائع الدينية
١٧٩ ص
(٣٨)
أشْهَر مشاهير الخصيان
١٨٣ ص
(٣٩)
علاقة الخصاء بالحجاب
١٨٦ ص
(٤٠)
تاريخ الخصاء واستخدام الخصيان
١٨٨ ص
(٤١)
أصل العادة وتاريخها ونشأتها
١٩٠ ص
(٤٢)
طرائف عن الخصيان
١٩١ ص
(٤٣)
السودان
١٩٤ ص
(٤٤)
نظرة علمية في تلون الإنسان الأسود بلونه الطبيعي
١٩٦ ص
(٤٥)
السودان والأحباش والزنوج أصلهم وعناصرهم
١٩٩ ص
(٤٦)
الصفات الخلقية في الأحباش والزنوج
٢٠٥ ص
(٤٧)
الهوتنتوت
٢٠٦ ص
(٤٨)
البابوس
٢٠٦ ص
(٤٩)
صفاتهم الأدبية العامة
٢٠٧ ص
(٥٠)
عادات الأحباش والزنوج وخرافاتهم
٢٠٩ ص
(٥١)
نساء الزنوج
٢١٣ ص
(٥٢)
مواطن الزنوج
٢١٣ ص
(٥٣)
الديور والبونجو والمكراكا
٢٢٢ ص
(٥٤)
مشاهير السودان عند العرب
٢٢٣ ص
(٥٥)
ذكر بعض المشاهير الذين أمهاتهم من السودان
٢٣٠ ص
(٥٦)
ذكر من شهد وقعة كربلاء من السودان
٢٣١ ص
(٥٧)
موالي رسول الله ومولياته
٢٣١ ص
(٥٨)
ذكر الصحابة من السودان
٢٣٩ ص
(٥٩)
خلاصة وجيزة مما ذكره الرحالة ابن بطوطة من بلاد السودان على عهده وأموالهم
٢٤١ ص
(٦٠)
طرفاً من حجابها
٢٤٦ ص
(٦١)
القوانين والمعاهدات الدولية والمراسيم الرسمية بشان الرقيق
٢٥٥ ص
(٦٢)
القانون الروماني
٢٥٥ ص
(٦٣)
أما أحكام الرقيق الحقوقية
٢٥٨ ص
(٦٤)
انتهاء الرق أو العتق
٢٥٩ ص
(٦٥)
انتهاء الرق أو العتق
٢٥٩ ص
(٦٦)
وللعتق ثلث طرائق
٢٦٠ ص
(٦٧)
تقيد حرية الإعتاق
٢٦١ ص
(٦٨)
العتقاء بالنظر إلى الحقوق المدنية
٢٦٢ ص
(٦٩)
واجبات المعتق نحو مولاه وواجباته على مولاه
٢٦٣ ص
(٧٠)
الحالات الشبيه بالرق
٢٦٣ ص
(٧١)
القانون الإيراني القديم
٢٦٤ ص
(٧٢)
المرسوم الإمبراطوري الصيني
٢٦٥ ص
(٧٣)
القانون اليوناني القديم
٢٦٥ ص
(٧٤)
القوانين الفرنسية والويزيقوط والاستروقوط واللومبارويين والإنجلوساكسون في قرونهم الوسطى
٢٦٦ ص
(٧٥)
القوانين المتبعة بشأن الرقيق في القرون المتأخرة التي تبتدئ باستيلاء محمد الفاتح على القسطنطينية وتنتهي بالثورة الفرنسية
٢٦٨ ص
(٧٦)
القوانين السوداء عند الإنكليز والفرنسيين والأمريكيين وغيرهم من حكومات الاستعمار
٢٦٨ ص
(٧٧)
بعض القوانين السوداء في الولايات الجنوبية من أمريكا المتحدة التي تظهر عقلية المشرعين لها نحو الجنس الأسود
٢٧١ ص
(٧٨)
ذيول القوانين السوداء
٢٧٣ ص
(٧٩)
أسباب إلغاء القانون الأسود في أمريكا
٢٧٤ ص
(٨٠)
إبطال الاسترقاق وتحرير العبيد في نظر القانون الدولي العام
٢٧٦ ص
(٨١)
والمعاهدات والارتباطات الدولية بهذا الشأن
٢٧٦ ص
(٨٢)
قرار حكومة الإنكليز بمنع الرق وإبطاله في ممالكها ومستعمراتها والحكومات التابعة لها
٢٧٨ ص
(٨٣)
إلغاء الرق في نظر القانون الأمريكي
٢٩٠ ص
(٨٤)
المنشور الإمبراطوري الروسي في إلغاء الرق
٢٩٧ ص
(٨٥)
إلغاء الحكومة الوطنية الرق في جزيرة هايتي
٢٩٨ ص
(٨٦)
إمبراطور الحبشة يوافق على منع النخاسة وإلغاء الرق
٣٠٠ ص
(٨٧)
نص المادة المتعلقة بشأن الرقيق من المعاهدة المنعقدة بين حكومة الإنكليز وباي تونس
٣٠٢ ص
(٨٨)
مقاومة الشاه مهراجاه نيتال في الهند للاسترقاق
٣٠٣ ص
(٨٩)
مقاومة سلطان مسقط للرق
٣٠٣ ص
(٩٠)
ما يروى عن بعض الحكومات بشأن الرقيق
٣٠٤ ص
(٩١)
نقلا عن جريدة الأهالي
٣٠٧ ص
(٩٢)
العرب (العراقيون والحجازيون والنجديون)
٣٠٩ ص
(٩٣)
النِخاسة
٣١٤ ص
(٩٤)
الأسواق الشهيرة في العالم للنخاسة
٣٣٢ ص
(٩٥)
الجواري والسُراري
٣٣٥ ص
(٩٦)
قيمة العبيد
٣٥٤ ص
(٩٧)
الموالي (الموالي في الجاهلية)
٣٥٤ ص
(٩٨)
الموالي في الإسلام
٣٥٨ ص
(٩٩)
نقمة الموالي على العرب
٣٦٦ ص
(١٠٠)
زواج الموالي بالعربيات
٣٦٧ ص
(١٠١)
كثرة الأسرى والأرقاء
٣٧٣ ص
(١٠٢)
معاملة الأسرى
٣٧٤ ص
(١٠٣)
الصراع بين الولي والموالي
٣٧٥ ص
(١٠٤)
نزعة العرب ضد الموالي
٣٧٨ ص
(١٠٥)
مصر في عهد المماليك
٣٨٤ ص
(١٠٦)
دولة المماليك بمصر
٣٩٠ ص
(١٠٧)
دولة المماليك الجراكسة
٣٩١ ص
(١٠٨)
المماليك في الهند
٣٩٢ ص
(١٠٩)
الاستلحاق
٣٩٣ ص
(١١٠)
طرائف عن العبيد
٣٩٤ ص
(١١١)
مصادر كثرة الرق في الإسلام
٤٠٠ ص
(١١٢)
ملحق بالكتاب ألحقه نجل المؤلف (لوثركنج) زنوج أمريكا
٤٠١ ص
(١١٣)
أرملة (مالكولم أكس) تقول
٤٠٥ ص
(١١٤)
المسلمون السود في الولايات المتحدة
٤٠٧ ص
(١١٥)
حركة تربوية تعليمية ترتفع بمستوى الرجل الزنجي
٤٠٨ ص
(١١٦)
حركة لها طابع شبه عسكري
٤٠٩ ص
(١١٧)
مكان المرأة من حركة المسلمين السود
٤٠٩ ص
(١١٨)
اليهود والمسلمون السود
٤٠٩ ص
(١١٩)
المسلمون السود يغيرون أسماءهم
٤١١ ص
(١٢٠)
الشيطان أصله رجل أبيض
٤١١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص

تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١١٣ - الآيات التي اشتملت على لفظ العبد والأَمة والإماء

الشريعة وكانت في الأصل عند اليهود والأقدمين تطلق خاصة على سفر الشريعة والتوراة (المسمى الآن سفر التثنية) ولكن توسع فيها اليهود المعاصرون للمسيح والذين بعده وأطلقوها على آي كتاب من كتب العهد القديم ولو كان خالياً من الشريعة كالمزامير (راجع إنجيل يوحنا ١٢: ٣٤) فالحكم الموجود في سفر التثنية حكم يهودي لا ريب فيه. وأما النصارى فالمشهور عند علماء الإسلام من مذهبهم انهم حتموا الدية في القتل وحرموا القصاص بالقتل، قال الشيخ محمد عبده في تفسيره: ( (ليس في كتبهم شئ يحتم عليهم ذلك إلا أن يقال: إن ذلك مأخوذ من وصايا التساهل في الإنجيل، ولكن يعارض ذلك قول عيسى (ع) في هذه الأناجيل: (ما جئت لأنقض وإنما جئت لأتمم). وهذا من الرواية الصحيحة عنه، لأنه مؤيد بقوله تعالى حكاية عنه: [وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ... الآية] ولا ريب أن هذه الشهرة لابد لها من مستند وربما يكون ذلك من مذهب بعض فرق النصارى، وقد كان ذلك المذهب شائعاً في نصارى الشرق، ومن ذلك اشتهر بين علماء الإسلام وعلى أي تقدير فإن لم تكن الدية محتمة عندهم فلا بد من أن يكون القتل هو المحتم عندهم، لأنه هو الثابت في التوراة في سفر التثنية، فيكونوا مخالفين للإسلام في التخيير بينه وبين الدية، فقد قال المسيح (متي: ١٧٥، ١٨) إنه ما جاء لينقض شريعة اليهود بل ليكملها إلا أن النصارى لم يلتزموا قول المسيح هذا واتبعوا أهواءهم وأقوال بولس وإضرابه حتى أبطلوا من أجلها كثيراً من شرائع التوراة ولم يعملوا بجميعها ولهذا لا نستطيع أن نقول القصاص بالقتل محتم عندهم كما هو محتم على اليهود، هذا وما