تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١١٢ - الآيات التي اشتملت على لفظ العبد والأَمة والإماء
فالإثم بينهما، أربع لعنهم الله من فوق العرش وامنت عليهم ملائكته) وعّد منهم الذي يحصر نفسه فلا يتزوج ولا يتسرى لئلا يولد له، فإن من كان فقيراً لا سعة عنده للتزويج، وما وراءه من واجبات العيلولة يغنيه الله من فضله والله واسع المقدور كثير الفضل عليم بالأحوال وما يصلحها. قال أبو عبد الله (ع): (من ترك الزواج مخافة العيلة فقد أساء الضن بربه).
( (الآية الثالثة سورة البقرة)): [يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَان].
في الفصل التاسع عشر من سفر الخروج، والعشرين من التثنية، دلالة قاطعة على أن القتل قصاص كان حتماً عند اليهود. وسفر التثنية هو الخلاصة المهذبة للشريعة الموسوية التي أعاد تبليغها موسى مرة ثانية لبني إسرائيل، بعد أن بلغها أولًا وسلمها لهم مكتوبة هي والوصايا العشر التي كانت مكتوبة بقلم القدرة الإلهية على لوحين من الحجر وأمرهم بحفظها وشدد عليهم في ذلك تشديداً عظيماً، ولأنه أعيد تبليغها مرة ثانية سمي الآن السفر المشتمل عليها سفر التثنية، وهذا السفر يسمى في العهد القديم سفر التوراة وسفر الشريعة والتوراة كلمة عبرية معناها الشريعة في الأصل، إلا أنه تطلق على كل ما أوحاه الله لموسى ليبلغه للناس من مواعظ وقصص وشرائع وغير ذلك، وسفر التثنية حافظت عليه الأمة اليهودية محافظة شديدة، وكان مرجع جميع الأنبياء من عهد موسى إلى عيسى ويسمى الناموس، والناموس كلمة يونانية معناها