تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٠٢ - كلمات مأثورة وشوارد منثورة
ألا ينبغي للغلام أن يأكل ويشرب أو يتوضأ أو يصلي؟ كلما خرجنا من عندك تصيح يا غلام يا غلام، إلى كم يا غلام يا غلام؟ فنكس المأمون رأسه طويلًا فما شككت أن يأمرني بضرب عنقه، فقال: يا عبد الله إن الرجل إذا حسُنت أخلاقه ساءت أخلاق عبيده، وإذا ساءت أخلاقه حسنت أخلاق عبيده، فلا نستطيع أن نسئ أخلاقنا لتحسن أخلاق عبيدنا.
وعن أبي يقظان أن قريشاً لم تكن ترغب في أُمهات الأولاد حتى، ولدن ثلاثة هم خير أهل الأرض، علي بن الحسين (ع) والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله، وذلك أن عمراً أتى ببنات يزدجرد بن شهريار إبن كسرى سبيات، فأراد بيعهن، فقال له علي بن أبي طالب (ع): (إن بنات الملوك لا يبعن ولكن قوموهن)، فقوموهن فأعطاه أثمانهن، وقسمهن بين الحسين بن علي (ع) ومحمد بن أبي بكر وعبد الله بن عمر فولدن الثلاثة.
قال أبو الزبير لرجل كان يتعاطى بيع الرقيق: ما أشد إقدامك على ركوب الغرور وإضاعة المال؟ قال بماذا؟ قال بصناعتك الملعونة، قال مالها؟ قال هي ضمان نفس ومؤنة ضرس، شر الناس من يبيع الناس.
وعن النبي (ص) مثل الذي يُعتق عند الموت، مثل الذي يهدى إذا شبع، وعن سهل بن صخر وهو من الصحابة لأبنه: إذا ملكت ثمن غلام فأشتريه، فإن الجدود في نواصي الرجال. وأعتق ابن عمر مملوكاً وأخذ عوداً من الأرض فقال مالي من الأجر ما يساوي هذا، سمعت رسول الله (ص) يقول: (من لطم مملوكاً أو ضربه فكفارته