تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٠١ - كلمات مأثورة وشوارد منثورة
كان فقيه خراسان؟ قلت: عطا بن عبد الله الخراساني، قال: فما كان عطا هذا؟ قلت: مولى، فازداد وجهه تربداً واسوّد اسوداداً حتى خفته، ثم قال: من كان فقيه أهل الشام؟ قلت: مكحول، قال: فما كان مكحول هذا؟ قلت: مولى، فتنفس الصعداء، ثم قال: فمن كان فقيه الكوفة؟ قال فوالله لولا خوفه لقلت الحكم بن عتبة وعماد بن أبي سليمان لكن رأيت فيه الشر فقلت: إبراهيم والشعبي، قال: فما كانا قلت عربيان قال: الله أكبر وسكن جأشه.
قال الحجاج بن يوسف لو كان رجلًا من ذهب لكنته، قيل كيف؟ قال لم تلدني أمه إلى آدم ما خلا هاجر فقالوا له: لولا هاجر لكنت كلباً من الكلاب. دعا طلحة أبا بكر وعمر وعثمان فأبطأ عليه الغلام بشيء أراده فصاح يا غلام فقال: لبيك فقال طلحة: لا لبيك، فقال عمر: ما سرني إني قلتها ولي نصف الدنيا، وقال عثمان: ما سرني إني قلتها ولي حمر النعم، وقال أبو بكر: ما سرني إني قلتها ولي الدنيا، وصمت عليها طلحة فلما خرجوا باع ضيعة بخمسة عشر ألفاً وتصدق بها.
قال احمد بن سهل: عز الملوك بالمماليك، كانت سرور جارية خالد إبن برمك أكتب الناس بالقلم وأحسنهم علماً وكانت توقع بين يديه فتخرج التوقيعات إلى الكتاب، وربما اقترحوا عليها نسخ الكتب لبلاغتها وكانت شجاعة تركب معه فلا يعلم أجارية هي أم غلام؟ وقطاة جارية حازم بن خزيمة مثلها. وعنه (ص) قال: بئس المال في آخر الزمان المماليك. وفي ربيع الأبرار عن عبد الله بن ظاهر. قال: كنت عند المأمون ثاني اثنين فناجى يا غلام يا غلام بأعلى صوته، فدخل غلام تركي فقال: