تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى
(١)
كتاب الصوم
٧ ص
(٢)
فصل في النية
١٣ ص
(٣)
فصل فيما يجب الإمساك عنه في الصوم من المفطرات
٤١ ص
(٤)
الأول و الثاني الأكل و الشرب
٤١ ص
(٥)
الثالث الجماع
٤٦ ص
(٦)
الرابع من المفطرات الاستمناء
٤٨ ص
(٧)
الخامس تعمد الكذب على الله تعالى أو رسوله أو الأئمة عليهم السلام
٥٣ ص
(٨)
السادس إيصال الغبار الغليظ إلى حلقه
٥٩ ص
(٩)
السابع الارتماس في الماء
٦٢ ص
(١٠)
الثامن البقاء على الجنابة عمدا إلى الفجر الصادق في صوم شهر رمضان أو قضائه
٧٢ ص
(١١)
التاسع من المفطرات الحقنة بالمائع
٩٨ ص
(١٢)
العاشر تعمد القيء
٩٨ ص
(١٣)
فصل في ما يعتبر في مفطرية المفطرات
١٠٤ ص
(١٤)
فصل في ما يجوز ارتكابه للصائم
١١١ ص
(١٥)
فصل في ما يكره للصائم
١١٣ ص
(١٦)
فصل في كفارة الصوم
١١٥ ص
(١٧)
فصل في موارد وجوب القضاء دون الكفارة
١٣٩ ص
(١٨)
أحدها ما مر من النوم الثاني بل الثالث
١٣٩ ص
(١٩)
الثاني إذا أبطل صومه بالاخلال بالنية
١٣٩ ص
(٢٠)
الثالث إذا نسي غسل الجنابة و مضى عليه يوم أو أيام
١٤٥ ص
(٢١)
الرابع من فعل المفطر قبل مراعاة الفجر ثم ظهر سبق طلوعه و أنه كان في النهار
١٤٥ ص
(٢٢)
الخامس الأكل
١٤٥ ص
(٢٣)
السادس الأكل إذا أخبره مخبر بطلوع الفجر لزعمه سخرية المخبر
١٤٥ ص
(٢٤)
السابع الإفطار تقليدا
١٤٥ ص
(٢٥)
الثامن الإفطار لظلمة قطع بحصول الليل منها فبان خطأه و لم يكن في السماء علة
١٤٥ ص
(٢٦)
التاسع إدخال الماء في الفم للتبرد بمضمضة أو غيرها فسبقه و دخل الجوف
١٤٩ ص
(٢٧)
العاشر سبق المني بالملاعبة أو الملامسة إذا لم يكن ذلك من قصده و لا عادته
١٥٠ ص
(٢٨)
فصل في الزمان الذي يصح فيه الصوم
١٥١ ص
(٢٩)
فصل في شرائط صحة الصوم
١٥٢ ص
(٣٠)
فصل في شرائط وجوب الصوم
١٦٩ ص
(٣١)
فصل في موارد جواز الإفطار
١٧٩ ص
(٣٢)
فصل في طرق ثبوت هلال رمضان و شوال للصوم و الإفطار
١٨٦ ص
(٣٣)
فصل في أحكام القضاء
٢٠٨ ص
(٣٤)
فصل في صوم الكفارة
٢٢٥ ص
(٣٥)
فصل في أقسام الصوم
٢٣٨ ص
(٣٦)
و أما المندوب منه فأقسام
٢٣٨ ص
(٣٧)
و أما المكروه منه بمعنى قلة الثواب ففي مواضع أيضا
٢٤٠ ص
(٣٨)
و أما المحظور منه ففي مواضع أيضا
٢٤٠ ص
(٣٩)
فوائد
٢٤٣ ص
(٤٠)
الفائدة الاولى الصيام المشروع في السفر أربعة أنواع
٢٤٣ ص
(٤١)
الفائدة الثانية نقاط الفرق بين أنواع الصيام
٢٤٣ ص
(٤٢)
الفائدة الثالثة نقاط الاشتراك بين أنواع الصيام
٢٤٤ ص
(٤٣)
كتاب الاعتكاف
٢٤٥ ص
(٤٤)
فصل في شرائط الاعتكاف
٢٤٩ ص
(٤٥)
فصل في أحكام الاعتكاف
٢٨٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص

تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٩١ - الثامن البقاء على الجنابة عمدا إلى الفجر الصادق في صوم شهر رمضان أو قضائه

و عدمه (١) و إما أن يكون مع الذهول و الغفلة عن الغسل و إما أن يكون مع البناء على الاغتسال حين الاستيقاظ مع اتفاق الاستمرار، فإن كان مع العزم على ترك الغسل أو مع التردد فيه لحقه حكم تعمد البقاء جنبا، بل الأحوط ذلك إن كان مع الغفلة و الذهول أيضا، و إن كان الأقوى لحوقه بالقسم الأخير (٢)، و إن كان مع البناء على الاغتسال أو مع الذهول على ما قوينا فإن كان في النومة الاولى بعد العلم بالجنابة فلا شي‌ء عليه و صح صومه (٣)، و إن كان في النومة ________________________________________________________ (١) فيه تفصيل، فان المكلف في المسألة لا يخلو من أن يكون واثقا و مطمئنا بالانتباه قبل طلوع الفجر بزمن يسع للغسل فيه، أو لا يكون واثقا و مطمئنا منه، فعلى الأول يسمح له أن ينام قبل أن يغتسل معتمدا على أنه سينتبه من النوم و يغتسل، و لكن إذا لم ينتبه اتفاقا و استمر به النوم إلى أن طلع الفجر فلا شي‌ء عليه و صيامه صحيح، هذا إذا كان عازما على الغسل، و أما إذا كان عازما على ترك الغسل، أو كان مترددا فيه و استمر به النوم إلى الفجر فهو تارك للغسل متعمدا و عليه مضافا إلى الامساك طيلة النهار القضاء و الكفارة.

أما على الأول فهو ظاهر، و أما على الثاني فلأن وظيفته شرعا أن يكون عازما على الاغتسال قبل طلوع الفجر حتى لا يبقى على الجنابة عامدا ملتفتا إلى أن يطلع الفجر، و عليه فإذا بقى مترددا فيه و هو مستيقظ إلى الفجر صدق انه ترك الغسل متعمدا، و كذلك إذا نام مترددا فيه بعد الانتباه.

(٢) بل الأقوى لحوقه بالنسيان، فان الغفلة و الذهول من افراده فيكون مشمولا لصحيحة الحلبي الدالة على وجوب القضاء على من نسي غسل الجنابة إلى أن طلع الفجر دون الكفارة.

(٣) هذا إذا كان واثقا و مطمئنا بالانتباه، و إلا فعليه القضاء و الكفارة اضافة إلى امساك ذلك اليوم كما مر. و أما الذهول عن الغسل فقد عرفت أنه ملحق بالنسيان و فيه القضاء فقط اضافة إلى الامساك طيلة النهار دون الكفارة.