تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٤٤ - الفائدة الثالثة نقاط الاشتراك بين أنواع الصيام
تقدم في محله، و لكن يشتركان في ان البقاء على الجنابة متعمدا إلى أن يطلع الفجر مبطل لكليهما معا، و بذلك يمتازان عن سائر أنواع الصيام من الواجبة و المستحبة، فان البقاء على الجنابة ليلا إلى أن يطلع الفجر و لو متعمدا لا يكون مبطلا لها حتى ما كان واجبا بالذات كصوم الكفارة و صوم التعويض و إن كانت رعاية الاحتياط فيه أولى و أجدر.
٣- يمتاز صوم شهر رمضان و صوم قضائه و الصوم المنذور المعين عن سائر أنواع الصيام من الواجبة و المستحبة في الكفارة، فانها تجب بالافطار و الجماع و الاستمناء شريطة أن تكون متعمدا و ملتفتا إلى عدم جوازها في الثلاثة الاولى. و لا تجب بشيء منها و إن كان متعمدا و ملتفتا في الأنواع الباقية حتى الواجبة بالذات كصوم الكفارة و التعويض.
الفائدة الثالثة: نقاط الاشتراك بين أنواع الصيام:
١- تشترك جميع أنواع الصيام من الواجبة و المستحبة في المفطرات الثمانية.
٢- تشترك جميع أنواعها كذلك في أنها لا تبطل بالافطار نسيانا و سهوا.
٣- تشترك الجميع كذلك في نية القربة.
هذا تمام الكلام في كتاب الصوم و قد تم بعونه تعالى و فضله و الحمد للّه ربّ العالمين