تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٣ - سورة الحج
هبة الله ابن آدم، و ما من نبي مضى الا و له وصى، و كان جميع الأنبياء مأة ألف نبي، و عشرين الف نبي منهم خمسة أولوا العزم: نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه و آله، و ان على بن أبي طالب كان هبة الله لمحمد عليهما السلام، و ورث علم الأوصياء و علم من كان قبله، أما ان محمدا ورث علم من كان قبله من الأنبياء و المرسلين، على قائمة العرش مكتوب: حمزة أسد الله و أسد رسوله، و سيد الشهداء، و في رواية العرش: على أمير المؤمنين فهذه حجتنا على من أنكر حقنا، و جحد ميراثنا، و ما منعنا من الكلام و إمامنا اليقين، فأى حجة يكون أبلغ من هذا؟.
١٩٥- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى الخثعمي عن هشام عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: سادة النبيين و المرسلين خمسة، و هم أولوا العزم من الرسل، و عليهم دارت الرحى: نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى و محمد صلى الله عليه و آله و على جميع الأنبياء.
١٩٦- في تهذيب الأحكام باسناده الى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أحب أن يصافحه مأتا ألف نبي و عشرون ألف نبي فليزر قبر حسين بن على عليهما السلام في النصف من شعبان، فان أرواح النبيين تستأذن الله في زيارة قبره فيؤذن لهم.
١٩٧- في كتاب الخصال عن عتبة بن عمير الليثي عن أبي ذر رحمه الله قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه و آله و هو في المسجد جالس وحده، فاغتنمت خلوته الى أن قال قلت: يا رسول الله كم النبيون؟ قال: مأة ألف و أربعة و عشرون ألف نبي، قلت:
كم المرسلون منهم؟ قال: ثلاثمأة و ثلاثة عشر جما غفيرا[١] قلت: من كان أول الأنبياء؟ قال: آدم، قلت: من الأنبياء مرسلا؟ قال: نعم خلقه الله بيده و نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ثم قال صلى الله عليه و آله: يا با ذر أربعة من الأنبياء سريانيون: آدم و شيث و أخنوخ و هو إدريس و هو أول من خط بالقلم، و نوح عليه السلام، و أربعة من الأنبياء من العرب: هود و صالح و شعيب و انا و أول نبي من بنى إسرائيل موسى و آخرهم عيسى و ستمائة نبي.
[١] اى مجتمعين كثيرين.