انوار هدايت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢٩ - متن سوره نجم
متن سوره نجم
سورة النجم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ١ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى ٢ وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ٣ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ٤ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ٥ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى ٦ وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ٧ ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ٨ فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ٩ فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ١٠ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ١١ أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى ١٢ وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى ١٣ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ١٤ عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى ١٥ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ١٦ ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى ١٧ لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى ١٨ أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى ١٩ وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى ٢٠ أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى ٢١ تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى ٢٢ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ٢٣ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى ٢٤ فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَ الْأُولى ٢٥ وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى ٢٦ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى ٢٧ وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ٢٨ فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَ لَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ٢٩ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى ٣٠ وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ