انوار هدايت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٠ - متن سوره نجم
الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ٣١ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى ٣٢ أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ٣٣ وَ أَعْطى قَلِيلًا وَ أَكْدى ٣٤ أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى ٣٥ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى ٣٦ وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ٣٧ أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ٣٨ وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ٣٩ وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى ٤٠ ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى ٤١ وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ٤٢ وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكى ٤٣ وَ أَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَ أَحْيا ٤٤ وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى ٤٥ مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى ٤٦ وَ أَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى ٤٧ وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَ أَقْنى ٤٨ وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ٤٩ وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى ٥٠ وَ ثَمُودَ فَما أَبْقى ٥١ وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى ٥٢ وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ٥٣ فَغَشَّاها ما غَشَّى ٥٤ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ٥٥ هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى ٥٦ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ٥٧ لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ ٥٨ أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ٥٩ وَ تَضْحَكُونَ وَ لا تَبْكُونَ ٦٠ وَ أَنْتُمْ سامِدُونَ ٦١ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَ اعْبُدُوا ٦٢