الأرض في الفقه - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩ - الفصل الخامس في الروايات الواردة في ان الأرض كلها للإمام عليه السلام
ان الأرض كلّها للإمام عليه السّلام ضعيفة سندا لا حجية فيها، و وجه ضعف ما سوى الثالثة ظاهر، و امّا هي فان عمر بن يزيد ثلاثة أشخاص:
١- عمر بن محمد بن يزيد أبو الأسود بياع السابري الكوفي مدحه النجاشي بقوله: ثقة جليل.
و قد ينسب إلى جدّه فيقال عمر بن يزيد كما يظهر ذلك من الصدوق و الكشي و فهرست الشيخ، و قد وثقه هو أيضا فيه و في رجاله و ذكر النجاشي و الشيخ كتابه.
٢- عمر بن يزيد البصري، لم يذكره الرجاليون الأقدمون كما يلوح من معجم رجال الحديث و لكنه وقع في اسناد بعض روايات التهذيب و روى عن الصادق عليه السّلام و روى عنه يونس بن يعقوب.
٣- عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل الكوفي و هو من أصحاب الصادق عليه السّلام كما ان الاول من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السّلام. و ذكر النجاشي كتابه.
و سيّدنا الاستاذ الخوئي- قدّس اللّه نفسه- قد أصرّ على انصراف الاسم (عمر بن يزيد) إلى الأوّل لكونه هو المشهور، و قال: ان الشيخ روى عنه في التهذيب و الاستبصار كثيرا، و المراد به عمر بن يزيد الذي ذكره في الفهرست و وثقه، و قال: له كتاب و قد قلنا انّه بياع السابري فهو المعروف الذي عبّر عنه بعمر بن يزيد، بلا تقييد بشيء و امّا عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل فلم يذكر الشيخ له كتابا فانّه لم يره، فلا يصح ان يعبر عنه بعمر بن يزيد و يريد به ابن ذبيان بلا