الأرض في الفقه - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨ - الفصل الخامس في الروايات الواردة في ان الأرض كلها للإمام عليه السلام
الرجال. و على كل لا نعتمد نحن على الرواة الضعفاء و المجهولين و لا على الاجماعات المنقولة التي لا تفيد لنا ظنّا ضعيفا في إثبات الأحكام الشرعية.
٢- المرسلة المضمرة الضعيفة: الدنيا و ما فيها للّه تبارك و تعالى و لرسوله و لنا ...[١]. أقول: يحمل على كرة الأرض أو أخص منها لقرينة في ذيلها فلاحظ تمامها.
٣- صحيح ابن محبوب عن عمر بن يزيد ... فقال (الصادق عليه السّلام): أو مالنا من الأرض و ما اخرج اللّه منها إلّا الخمس يا أبا سيار؟ ان الأرض كلّها لنا فما أخرج اللّه منها من شيء فهو لنا[٢].
٤- رواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ..
ان الدنيا و الآخرة للإمام يضعها حيث يشاء و يدفعها إلى من يشاء[٣].
٥- رواية محمد بن الريان عن العسكري عليه السّلام ...
ان الدنيا و ما عليها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم[٤].
٦- عن جابر عن الباقر عليه السّلام خلق اللّه آدم و أقطعه الدنيا قطيعة، فما كان لآدم عليه السّلام فلرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و ما كان لرسول اللّه فهو للأئمة من آل محمّد عليهم السّلام[٥].
أقول: أولا هذه الروايات التي نقلها ثقة الإسلام الكليني في الكافي في باب
[١] - الكافي ج ١ ص ٤٠٨.
[٢] - المصدر السابق.
[٣] - المصدر ص ٤٠٨ و ص ٤٠٩.
[٤] - المصدر ص ٤٠٩.
[٥] - المصدر ص ٤٠٩.