الأرض في الفقه - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٦ - الفصل الرابع في نقل الأحاديث المعتبرة الواردة في الأنفال و ما يلحق بها
فهي للامام، لكن هذه الرواية تجعلها للإمام مطلقا فيتعارض ما ورد في المفتوحة عنوة بنحو العموم منن وجه و مورد الاجتماع القطعة المفتوحة عنوة و لا يبعد تقديم الأوّل تحفّظا على العنوان المذكور.
و اعلم ان في صحّة طريق الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال و عدمها بحثا طويلا عميقا، ذكرناه في البحث الرابع و الاربعون من كتابنا (بحوث في علم الرجال) و الأرجح انها لا تخلو عن إشكال، و لذا لم نعتمد على الروايات المروية بهذا الطريق، و ان قلنا بصحة السند المذكور أصبح بعض الروايات الواردة في الأنفال (ص ٥٢٦ و ص ٥٢٧ ج ٩ من الوسائل) معدودة في الروايات المعتبرة.
كما ان التفسير المنسوب إلى القمي رحمه اللّه لم تثبت نسبته إليه كما ذكرنا بحثها في الكتاب المتقدّم ولو ثبتت لصار بعض أحاديثها الواردة في الأنفال حجّة معتبرة[١].
٢٥- صحيح ابن البختري عن الصادق عليه السّلام قال: ان جبرئيل كرى برجله خمسة أنهار و لسان الماء يتبعه: الفرات و دجلة و نيل مصر و مهران[٢] و نهر بلخ. فما سقت أو سقى منها فللامام، و البحر المطيف بالدنيا[٣].
[١] - الوسائل ج ٩ ص ٥٣١.
[٢] - و في رواية غير معتبرة( الكافي ج ١ ص ٤٠٩: إن اللّه تبارك و تعالى بعث جبرئيل عليه السّلام و أمره أن يخرق بابهامه ثمانية أنهار في الأرض: منها سيحان و جيحان و هو نهر بلخ و الخشوع و هو نهر الشاش و مهران و هو نهر الهند و نيل مصر و دجلة و الفرات فما سقت أو استقت فهو لنا و ما كان لنا فهو لشيعتنا ..
[٣] - الوسائل ج ٩ ص ٥٣٠ و اما البحر المطيف بالدنيا فلعله غير قابل للتصديق ان اريد بالدنيا ما- سوى اللّه و ان اريد بها الأرض و السماء الدنيا فكذلك و ان اريد بها الأرض فلا بحر مطيف بها و ان اريد بها بعض الأرض ليراد بالبحر بعض الأبحار الكبيرة المسمّى بالاقيانوسية فله وجه ممكن. و على كل فهمه خارج عن ذهننا.