الأرض في الفقه - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٤ - الكلام حول بقية المشتركات
أصوات الطائرات الناس الساكنين في أطرافها[١]، نعم إذا سبق بناء الكور و المطارات بناء الدور و الدكاكين و أمثالهما فلا إشكال.
و يمكن أن نعدّ الرياح و الغيوم أيضا من المشتركات.
و إليك بعض الأسئلة المتعلّقة بهما:
١- هل يجوز دفع سحاب أو ريح من منطقة إلى منطقة اخرى بوسائل علمية توجد اليوم أو غدا؟
٢- هل يجوز جذب احدهما من منطقة أخرى إلى منطقته للمطر أو لدفع الحرارة؟
٣- هل يجوز حرمان جمع عن ضوء الشمس بسوق الغيوم إلى محلهم. أو بالعكس هل يجوز ابتلاء جمع بضوء الشمس؟
٤- هل يجوز حيازة الأمطار قبل نزولها إلى الهواء القريب من الأراضي المملوك لأرباب الأرض تبعا لملك الأرض. و هكذا القول في الرياح إن أمكن حيازتها اليوم أو غدا بوسائل علمية؟
لكل ذلك جواب حاضر حسب القواعد الكلية الفقهية و اجماله امكان القول بالجواز في الجميع في غير فرض الاضرار بمن يحرم اضراره و اللّه العالم.
و اما الجبال فان كانت قابلة للاحياء كما في بعض البلاد فالظاهر ان المحيي يملكها بحكم العرف و ان قلنا بشمول الأرض لها تشملها الروايات الدالّة على
[١] - فان ايذاء المؤمنين كالاضرار بهم حرام كما ذكرنا دليله في الجزء الاول من حدود الشريعة في محرماتها.