دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢ - الف - زيارت اول
عَدَدَ قَطرِ الرِّهامِ[١]، وزِنَةَ الجِبالِ وَالآكامِ، ما أورَقَ السَّلامُ[٢]، وَاختَلَفَ الضِّياءُ وَالظَّلامُ، وعَلى آلِهِ الطّاهِرينَ، الأَئِمَّةِ المُهتَدينَ، الذّائِدينَ عَنِ الدّينِ، عَلِيٍّ، ومُحَمَّدٍ، وجَعفَرٍ، وموسى، وعَلِيٍّ، ومُحَمَّدٍ، وعَلِيٍّ، وَالحَسَنِ وَالحُجَّةِ، القُوّامِ بِالقِسطِ، وسُلالَةِ السِّبطِ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ هذَا الإِمامِ فَرَجاً قَريباً، وصَبراً جَميلًا، ونَصراً عَزيزاً، وغِنىً عَنِ الخَلقِ، وثَباتاً فِي الهُدى، وَالتَّوفيقَ لِما تُحِبُّ وتَرضى، ورِزقاً واسِعاً حَلالًا طَيِّباً مَريئاً دارّاً، سائِغاً فاضِلًا مُفضَلًا، صَبّاً صَبّاً، مِن غَيرِ كَدٍّ ولا نَكَدٍ، ولا مِنَّةٍ مِن أحَدٍ، وعافِيَةً مِن كُلُّ بَلاءٍ وسُقمٍ ومَرَضٍ، وَالشُّكرَ عَلَى العافِيَةِ وَالنَّعماءِ، وإذا جاءَ المَوتُ فَاقبِضنا عَلى أحسَنِ ما يَكونُ لَكَ طاعَةً، عَلى ما أمَرتَنا مُحافِظينَ، حَتّى تُؤَدِّيَنا إلى جَنّاتِ النَّعيمِ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَوحِشني مِنَ الدُّنيا وآنِسني بِالآخِرَةِ؛ فَإِنَّهُ لا يوحِشُ مِنَ الدُّنيا إلّاخَوفُكَ، ولا يُؤنِسُ بِالآخِرَةِ إلّارَجاؤُكَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحُجَّةُ لا عَلَيكَ، وإلَيكَ المُشتَكى لا مِنكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَعِنّي عَلى نَفسِيَ الظّالِمَةِ العاصِيَةِ، وشَهوَتِيَ الغالِبَةِ، وَاختِم لي بِالعَفوِ وَالعافِيَةِ.
اللَّهُمَّ إنَّ استِغفاري إيّاكَ وأَنَا مُصِرٌّ عَلى ما نَهَيتَ، قِلَّةُ حَياءٍ، وتَركِيَ الاستِغفارَ مَعَ عِلمي بِسَعَةِ حِلمِكَ، تَضييعٌ لِحَقِّ الرَّجاءِ.
اللَّهُمَّ إنَّ ذُنوبي تُؤيِسُني أن أرجُوَكَ، وأَنَّ عِلمي بِسَعَةِ رَحمَتِكَ يَمنَعُني أن أخشاكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وصَدِّق رَجائي لَكَ، وكَذِّب خَوفي مِنكَ، وكُن لي عِندَ أحسَنِ ظَنّي بِكَ، يا أكرَمَ الأَكرَمينَ.
[١]. الرَّهْمَةُ: المَطْرةُ الضعيفة الدائمة. والجمع: رهام( الصحاح: ج ٥ ص ١٩٣٩« رهم»).
[٢]. السَّلامُ: شجر( الصحاح: ج ٥ ص ١٩٥١« سلم»).